عاجل
24 مارس 2024 على الساعة 01:58

الصويرة،عبد الحميد اجبيلو: ربان مركب الصيد ” كريم “ليس للشارجور أي علاقة بالحريق، و الحمد لله لم يسجل خسائر في الأرواح ” قدر الله ماشاء، فعل “

الصويرة متابعة: أفاد عبد الحميد اجبيلو ربان مركب الصيد الساحلي بالجر ” كريم ” الدي تعرض إلى حريق يوم امس بميناء الصويرة في تصريح خص به جريدة البحر أنفو، أن مركب الصيد المعني في المقال قضى يومين في رحلة صيد بسواحل المدينة، حيث وبعد ولوجه إلى ميناء المدينة قام البحارة ( بالسربيس ) أي بتفريغ حصيلة الصيدن فيما أن كل واحد انشغل مع أذان صلاة المغرب و وجبة الإفطار و كانت الأمور جد عاية.

وأوضح المصدر المهني في حديثه للبحر أنفو، أن بعض البحارة مع عساس المركب كانوا على متن المركب حتى فاجأتهم النيران التي اندلعت بسرعة كبيرة لم تترك لهم أي فرصة لإخمادها، لكن شجاعتهم جنبت كارثة حقيقية والحريق الكامل للمركب، بعدما أزاحوا عدد كبير من الصناديق البلاستيكية و الشباك و أدوات الصيد من أمام النيران خوفا لتوسع الحريق في كل جنبات المركب.

وكشف عبد الحميد اجبيلو للبحر أنفو، أن الحريق عائد إلى تماس كهربائي وقع على مستوى Tableau Electriques وليس للشارجور أي علاقة بالحريق كما تداوله البعض، لأننا يقول المصدر المهني، فور عودتنا إلى الميناء، قمنا بإطفاء جميع الأجهزة المتواجدة داخل غرفة القيادة، أو الباسريل من راديوهات، و رادارات..، موضحا أنه مباشرة بعد المنادات عليه من طرف ” العساس ” وإخباره بالحريق، انطلق بسرعة نحو الميناء، مواكبا تدخل الوقاية المدنية، و باقي السلطات التي حضرت إلى الرصيف الدي سجل الحريق.

وأنهى عبد الحميد اجبيلو كلامه بالقول،  ( أنه قدر الله ماشاء فعل ) و الحمد لله أن الخسائر البشرية لم تسجل بتاتا، كما أن السيطرة على الحريق أنقدت الموقف من حريق كامل و مصير حتمي، معبرا عن أسفه و حزنه لما وقع، ذاكرا في ذات السياق أن الغريب في الأمر أن الحريق أتى على كل محتويات ” الباسريل ” لكن بمشيئة الله المصحف الكريم الدي كان داخل قمرة القيادة وبقدرة الله تعالى لم يحترق في رسالة ربانية على أن كلام الله يسمى بإدنه تعالى.