عاجل
5 أبريل 2024 على الساعة 20:35

طنجة..علاش مزال ماجابوش خافرة الإنقاد الجديدة لميناء طنجة، شكون لي مسؤول على بقائها بالميناء المتوسطي، و مامصير البحارة في الظروف الجوية السيئة

طنجة متابعة: لازال الغموض يلف خافرة إنقاد الأرواح البشرية الجديدة التي اقتنتها وزارة الصيد البحري لتحل محل الخافرة المهترئة ( طارق )، حيث يتسائل عدد من المهنيين و خاصة بحارة الصيد التقليدي حول هدا الأمر في ظل الأحوال الجوية السيئة التي تراهن المنطقة.

و حسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن وزارة الصيد البحري كانت قد اقتنت خافرتين حديثتين موجهتين إلى كل موانئ الداخلة و طنجة لتعويض الخافرتين المتقادمتين، لكنه و لحد الساعة لم يتم جلب خافرة إنقاد الأرواح البشرية الجديدة إلى ميناء طنجة من أجل مواكبة أنشطة الصيد البحري و خاصة الصيد التقليدي مع اقتراب موسم الإسبادون هو على الأبواب.

وأوضحت المصادر المهنية أن الأمر يستدعي الغرابة من حيث رسو خارفة إنقاد الأرواح البشرية الحديثة التي تم اقتنائها للتدخل لإنقاد البحارة بالميناء المتوسطي في الوقت الدي يستوجب أن تكون الخافرة بمكانها المعهود مكان رسو الخافرة القديمة من أجل أن تكون على أهبة الاستعداد للتذخل.

و أشارت المصادر المهنية أن عدد من الحالات التي كانت تستدعي تدخل خافرة الإنقاد البشرية، واجه بحارة الصيد التقليدي مصيرا  مجهولا وتم الاعتماد على مراكب صيد من أجل تقديم المساعدة، ما يطرح التساؤول عن المسؤول في بقاء خافرة إنقاد الأرواح البشرية بالميناء المتوسطي، و هل هي خافرة تابعة لوزارة الصيد البحري، و خاصة بالبحارة، أم تم اقتنائها لأجل غرض أخر غير إنقاد البحارة.

تصريحات مهنية متطابقة قالت للبحر أنفو، أن وزارة الصيد البحري كانت قد اقتنت خافريتين للإنقاد واحدة موجهة لميناء طنجة لتعويض الختفرة المتقادمة ” طارق ” لكنه لحد كتابة هده السطور لازالت الخافرة بالميناء الأطلسي، إد سبق أن وجهت جمعية طنجة الكبرى لأرباب و ربابنة قوارب الصيد التقليدي قد وجهت شكاية في هدا الجانب لوالي الجهة و لوزارة الصيد البحري، و لن تمر مرور الكرام أي حادثة تسجل غياب الخافرة الجديدة.