عاجل
13 مايو 2024 على الساعة 11:35

هل تكون غواصات “ باراكودا ” المتطورة الوافد الجديد للبحرية الملكية

منذ الإعلان عن احتمالية تعاقد المغرب على غواصات “باراكودا” الفرنسية، أصبحت هذه الخطوة محور اهتمام الأوساط العسكرية والسياسية على الصعيدين الإقليمي والدولي، مثيرة للتساؤلات، حيث أنها تأتي في سياق يتسم بإطلاق المملكة عملية واسعة لتحديث وتعزيز قدراتها الدفاعية والأمنية.

وتعود جذور الحديث عن تسليح المغرب بغواصات “باراكودا” إلى سياق تعزيز قدرات البلاد العسكرية والدفاعية، وذلك في ظل التحديات والتهديدات الأمنية المتزايدة على المستوى الإقليمي والدولي، إذ تأتي هذه الخطوة المحتملة في إطار استراتيجية مدروسة لتحديث القوات البحرية وتعزيز القدرات الدفاعية للمملكة.

وتعتبر غواصات “باراكودا” الفرنسية من أحدث الأسلحة البحرية وأكثرها تطورًا في العالم، حيث أنها تمتاز بتقنيات متقدمة في مجال الدفاع والهجوم، مما يجعلها قوة مهمة في أي أسطول بحري، حيث انها تستطيع البقاء في البحر لفترات طويلة، و الغوص إلى عمق يصل إلى 300 متر، كما أن سرعتها العالية تمكنها من الإبحار لمسافات طويلة بسرعات متفوقة.

باراكودا هي أحدث غواصة في أحواض بناء السفن الفرنسية ، وتعرف أيضًا باسم “سوفرين”، وستعوض غواصة الجيل الأول للبحرية الفرنسية من فئة “روبيس” والتي تعمل بالطاقة النووية أيضًا، تماشياً مع تصميم الغواصة الهجومية النموذجية.

تعتبر باراكودا أصغر حجماً من غواصات الصواريخ الباليستية الكبيرة ، حيث تبلغ إزاحتها حوالي 5000 طن، في حين أنها تمثل ضعف إزاحة الفئة السابقة تقريبًا، إلا أنها أصغر بكثير من الغواصات الهجومية في البلدان الأخرى.

وتتعدد الجوانب التي تجعل من تسليح المغرب بغواصات “باراكودا” خطوة مهمة، منها الجوانب الاستراتيجية التي تشير إلى تحسين القدرات الدفاعية للبلاد وتوطيد الأمن القومي، وكذلك تعزيز القدرة على التعامل مع التهديدات البحرية المحتملة.

تيليكسبريس يتصرف