عاجل
7 أبريل 2024 على الساعة 20:47

المحافة على الثروة السمكية وضمان استدامتها للأجيال القادمة مسؤولية جماعية،

نعم للاستغلال العقلاني الرشيد، لا للاستنزاف والاستغلال المفرط أو استهداف الأسماك الصغيرة دون الحجم التجاري الادنى بوسائل صيد ممنوعة وفتاكة تأتي على الاخضر واليابس ،الشيء الذي تكون نتائجه غير محمودة و وخيمة على البيئة البحرية و الكتلة الحية.

إننا جميعا ملزمون للتدبير الجيد والمسؤول للحفاظ على الثروة السمكية والحفاظ عليها لفائدة الأجيال القادمة حاضرا ومستقبلا، حيث أنه من يهتم ويساير القطاع يلاحظ ممارسات غير مسؤولة و مذمرة ،مشينة و غير أخلاقية كونها تمارس في البحر بعيدا عن اعين المراقبة،

 المحافظة على الثروة السمكية

 وضع الضوابط والقوانين التي تحكم عملية الصيد للحد من الصيد الجائر، و العمل على تنمية المخزون السمكي من خلال إنجاز محميات بحرية، منع استهداف الأصناف المعرضة للانقراض، منع الصيد في مناطق معينة من خلال تحديد مناطق الصيد، و إصدار قوانين وتسقيف حصيلة الصيد أو اعتماد حصص أو كوطا صيد محددة، حماية أماكن التوالد، منع الأصناف الصغيرة، و منع استخدام بعض الأنواع من أدوات الصيد التي يمكن أن تمثل خطورة على الأسماك، وعلى رأسها أليات الصيد  التي تصيد الأسماك دون تمييز لأحجامها.

وتبقى العديد من التدابير الأخرى أكثر فعالية في الحفاظ على الثروة السمكية بداية من التحسيس بهادا الأمر، و تفعيل الصيد العقلاني، و الرفع من الضغط على مصيدة دون أخرى، مع تطبيق المناطقية أو ( الزونينغ ) وتحديد عدد أليات الصيد المسموح بها على ظهر المراكب و السفن، والحد من التلوث في ظل التطور و التقدم الصناعي  الذي حققه الإنسان من حيث الخطورة التي تتسبب فيها الملوثات الكيميائية من قبل النفط ومشتقاته والمعادن الثقيلة ونفايات المصانع والمبيدات الزراعية ومواد التنظيف والتعقيم وغيرها، و الملوثات العضوية أو النفايات العضوية والتي تأتي من مياه الصرف والنفايات.

الرامي طيرة مرشد في الصيد البحري