عاجل
21 مايو 2024 على الساعة 11:28

المكتب النقابي للصيد في أعالي البحار يرفع الملف المطلبي للبحارة أمام مستشاري حزب الاستقلال بمقر المؤسسة التشريعية

الرباط متابعة: رفع ميلود الكردي الكاتب العام للمكتب النقابي للصيد في أعالي البحار التابع للجامعة الوطنية بأكادير و المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب الملف المطلبي للتمثيلية المهنية أمام مستشاري حزب الاستقلال، حيث استحضر المصدر النقابي الدور الكبير الذي تمثله المؤسسة التشريعية في احتواء المطالب المهنية.

وقد جرى الإنصات بتمعن كبير من طرف مستشاري حزب الاستقلال، أحد مكونات الأغلبية الحكومية للممثل الشرعي لبحارة الصيد في أعالي البحار، و تم التوصل بملف تفصيلي حول أهم المطالب البحرية  المتضمن لعدد من النقاط الأساسية من قبل المطالبة بتعميم نظام الاجر بالحصة على غرار مجموعة من الشركات أو رفع سقف الأجور، مع اعتماد عقد سنوي بخلاف العقود الحالية التي تعتمد على عقد لا يتجاوز رحلةصيد واحدة.
وتضمن الملف المطلبي أيضا المطالبة بالتصريح بالبحارة لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بشكل سنوي حتى يتمكن البحارة من جمع أكبر عدد من النقاط.وتطرق الملف المطلبي أيضا ضرورة اعتماد تقاعد تكميلي من خلال التعامل مع صندوق آخر، مع إحداث صندوق للرعاية الاجتماعية يتم من خلاله تعويض البحارة خلال فترة الراحة البيولوجية، أخدا بعيم الاعتبار الحالات التي يتم خلالها تمديد الراحة البيولوجية، توفير منحة العيد.

وقد استحسن مستشاري حزب الاستقلال الخطوة الجريئة التي قام بها الإطار النقابي ميلود الكردي، والتي تنم عن وعي مهني كبير، باعتبار الدور المحوري الدي تلعبه التمثيلية النقابية في الدفاع عن حقوق البحارة الاقتصادية و الاجتماعية، ولعبها دورا رئيسيا في ملء الفراغ في الساحة المهنية بعدما فقد البحارة الثقة في التمثيليات الكلاسيكية، حل المكتب النقابي للصيد في أعالي البحار التابع للجامعة الوطنية بأكادير و المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.

وقد خلفت الخطوة التي أقدم عليها ميلود الكردي ارتياحا كبيرا بين أوساط البحارة، الذين يراهنون على التعاطي مع ملفاتهم المطلبية بمزيد من العناية و الاهتمام، راضيين على اجتهاد كل مكونات المكتب النقابي و باقي المنخرطين في الدفاع عن المطالب المهنية الاجتماعية و الاقتصادية للبحارة، نحو ترسيخ التمثيلية المعنية كلاعب أساسي في المشهد المهني للصيد في أعالي البحار.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *