عاجل
2 يونيو 2024 على الساعة 16:16

تعاونية طنجة بيش تخلق الحدث في جمعها العام الدي حولته إلى احتفالية تكريمية، أطرب خلالها المودن الخزيمي سمفونية الإبداع التعاوني الحديث

طنجة متابعة: أقامت تعاونية طنجة بيش احتفالية كبرى واستثنائية في جمعها العام السنوي 2022-2023 أول أمس الجمعة 31 ماي 2024 بفضاء التعاونية بميناء الصيد البحري بطنجة المدينة بحضور غالبية المتعاونين وكدا المدعويين.

وافتتح السيد محمد المودن الخزيمي رئيس ” تعاونية طنجة بيش ” بكلمة ترحيبية لعموم الحضور، مدكرا بسياق الجمع العام الدي يأتي تنفيدا لمقتضيات الفصل40 و 41 من القانون112.12 المتعلق بالتعاونيات، كما أثنى الرئيس على السيدة الكاتبة العامة لوزارة الصيد البحري، و مديرة الصناعات البحرية و المتعاونين الحاضرين وكدا ممثلي الهيئات الإدارية المختلفة.

وقدم الخزيمي برنامج العمل لسنة 2024 الدي سيكون الانطلاقة الفعلية و الحقيقية لأكبر تعاونية مهنية في الصيد البحري على المستوى الوطني بعدما تمت المصادقة على التقريرين الأدبي و المالي و إعاة انتخاب السيد محمد المودن الخزيمي فيلسوف سمفونية التعاون الحقيقي في احتفالية كبرى شهدت أيضا مبادرة إحياء ثقافة الاعتراف في أسلوب مهذب و نبيل حيث تم تكريم كل من السيدة نزهة صلاح الدين المديرة الجهوية السابقة للمكتب الوطني للصيد البحري، و السيد حدو الطالب أحد قيدومي تجارة السمك بطنجة مند أكثر من 50 سنة، و السيذ يوسف بنجلون رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية، و السيد مندوب الصيد البحري بطنجة، و السيد أحمد بلمقدم مندوب المكتب الوطني للصيد البحري بطنجة، كما تم الترحيب بالمدير الجهوي للمكتب الوطني للصيد البحري السيد عبد العزيز سبويه الوافد الجديد على المنطقة.

وبمناسبة الذكرى 68 لتأسيس الأمن الوطني تم تكريم ضابط ممتاز قضى سنوات طويلة بميناء طنجة، حيث وفي جو مهيب تمت تحية العلم مع ترديد النشيد الوطني، احتفاءا برجل الأمن و اعترافا بجهوده و عمله داخل الحزام المينائي بطنجة

واعتبر السيد محمد المودن رئيس ” تعاونية طنجة بيش ” في تصريحه لجريدة البحر أنفو،  أن مناسبة الجمع العام للتعاونية يحل اليوم ليحدد صيغة جديدة ومتقدمة، تعلق عليها آمالا عريضة في ضمان العمل التعاوني الحقيقي في قطاع الصيد البحري، مع إقرار أساليب الإبداع و حسن التدبير وتمكين تجار السمك من الانفتاح على مختلف المجالات من تفعيل التجارة الداخلية و الخارجية والتصدير، و منح القيمة المضافة للمنتجات السمكية التي توازي المنتجات المعروضة في المساحات الكبيرة على المستويين الوطني و الدولي، و اعتماد التعاونية منصة تجارية متطورة ( التجارة الإلكترونية ) تقوم بمختلف المراحل من شراء المنتجات البحرية، و تجميدها، و معالجتها، و عرضها للبيع، و البحث عن أسواق بديلة عن الأسواق التقليدية من أجل السمو و الارتقاء بالمنتجات المغربية في أقصى درجات التنافسية و التثمين بالعلامة المغربية الفارقة.

 

وقال السيد محمد المودن الخزيمي للبحر أنفو، يجب إقرار ولوج تجار السمك إلى محتلف المجالات مع ضمان دورهم الكبير في الرفع من الاستهلاك الوطني للأسماك، إلى جانب تحقيق التثمين، وضمان أيضا حضورهم في مختلف المبادرات، و هو حضور لايتوقف عند حدود تاجر يقوم بعمليات الشراء و البيع بالشكل النمطي، بل يتجاوز دلك إلى مستوى فتح الأفاق أمامه في الإبداع و القيام بالمبادرات ورسم المخططات نحو تحقيق الطموحات والأهداف.

وذهب محمد المودن إلى أن تاجر السمك هو كائن له هويته ووجوده وكرامته وآفاقه. وانطلاقا من تجارب عديدة، يجب الاقتداء بدوره المحوري، ومساعدته على مواصلة رحلته الاساسية نحو تحقيق طموحات الحنطة وخاصة إكرام الدور الكبير الدي يقدمه رجال البحر الدين يركبون الصعاب، و يضحون بأنفسهم لتوفير الأسماك في الظروف الجوية الخطيرة، و لدا فإن تحقيق التثمين و التنافسية يبقى أقل ما يمكن تقديمه للبحارة الدين نرفع لهم القبعة عاليا..

وأطلق محمد المودن هوية جديدة ( الأمل) تمنح الثقة لتاجر السمك، باعتبار تميُّز خدماته ودوره و تجربته، ما يجسد إرثا ومنجزات وسعيا لتمكين المواطن من المنتجات البحرية وتأمينه للأسماك في مختلف الأسواق الاستهلاكية بما يعزز هويته الأساسية، موضحا أن العمل التعاوني يتمثل في الاعتماد على الفريق بالطريقة المثلى لتقديم الخدمة بعناية، و بتخطيط جيد يحدد القيم و أساليب التعاون في إدارة الأعمال وتحقيق الرسالة التي تهدف إلى تجاوز التوقعات بتميّز الخدمات وتقديم تجربة استثنائية.

مصادر مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن تعاونية “ طنجة بيش ” هي سابقة من نوعها جاءت لتطوير الهوية التعاونية الجديدة تواكب التطورات المؤثرة في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، وسعياً لتحقيق رؤيتها بأن تصبح تعاونية نمودجية عبر الارتكاز على وعود أساسية مبنية على مسارية الدينامية الكبيرة للبلاد في سياق تنظيم التظاهرات الدولية الكبيرة ككأس العالم و كأس إفريقيا، و شغفها بمكونات الحنطة، و البحارة هم مركز الاهتمام، و تحقيق التميز التشغيلي و الحصول على النتائج الاستثنائية بما يعكس تركيز اهتمام منظومة قطاع الصيد البحري، و التعبير عن التعاونية الحديثة بقيمها و رؤيتها و رسالتها المفتوحة الطموحة نحو مستقبل أكثر إشراقا يفخر به مكونات الصيد الحنطة.

وللإشارة فقط أن محمد المودن الخزيمي اعتمد الهوية الجديدة ” الأمل ” خطوطاً وألواناً حديثة تترجم الإنجاز وتعكس الطموح وتواكب المرحلة القادمة التي تشهد تغييرات متسارعة ومحورية في مجال التعاونيات.