أكادير متابعة: كشفت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو عن تذمرها الشديد من استمرار حالة البلوكاج في ملف مستودعات الصيد التقليدي المرتبطة ببرنامج تحدي الألفية، متسائلة عن الجهة النافدة التي تعطل استفادة بحارة الصيد التقليدي من هده المستودعات التي ظلت خالية مند بناءها قبل سنوات من الأن.
وأوضحت المصادر المهنية أن ملف مستودعات الصيد التقليدي عمر طويلا، بسبب الصراعات بين التمثيليات المهنية و اعتماد البعض منها على نفوذ لاستمرارية حالة البلوكاج في الوقت الدي يعاني البحارة الأمرين من غياب أمكنة بديلة لوضع معدات و أليات الصيد البحري، حيث جاء في تصريحات مهنية للبحر أنفو، أنه لا أحد أصبح يبالي بإشكالية المستودعات ليستمر الوضع الراهن و الإغلاق التام لهده المستودعات دون استفادة البحارة.
وأشارت المصادر المهنية أن غالبية التعاونيات المهنية البحرية تدفع باتجاه تعيين لجنة مشتركة من ذات التعاونيات من أجل الإشراف على التسيير الجيد و العقلاني للمستودعات، ليبقى فقط عملية التوزيع والتي هي من اختصاص الجهة المخول لها ذلك لفائدة البحارة، و الإفراج عن أحد أهم المشاريع المنجزة لفائدة بحارة الصيد التقليدي.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن بلوكاج ملف المستودعات خرج عن السياق المعهود، بسبب التعنث والاستقواء بالنفوذ، و من الواجب تدخل الوالي أمزازي على هدا الملف لحلحلته، و توزيع المستودعات مع تعيين لجنة مشتركة من السلطات و كدا من التعاونيات المهنية لتدبير و تسييرها بالشكل الصحيح و طوي صفحة مستودعات تحدي الألفية.
وللإشارة فقط أن مجموعة من المقترحات تم طرحها لحلحلة البلوكاج من قبل اعتماد أولا حجم مبيعات قوارب الصيد التقليدي الأكثر نشاطا من غيرها بتحديد سقف معين، و اعتماد القرعة فيما تبقى لعدد المستودعات الجاهزة نسبيا للتسليم، إد أن عدد 350 مستودع غير كاف لمجموع قوارب الصيد التقليدي النشيطة على مستوى سواحل ميناء أكادير، وهدا الأمر لن يشكل فارق، و لا يمكن أن يسبب في حالة بلوكاج دائمة، بل العمل على إيجاد حلول بديلة بالنسبة لعدد القوارب الغير مستفيدة من مشروع الألفية عوض الوضعية الشاذة الراهنة التي تعكس خلاصة واحدة هو استقواء المتنفدين على المهنة و المهنيين و حتى على المؤسسات، و استمرار حالة الفوضى في وضع الشباك و الأليات على الجنبات و في أماكن ممنوعة من قبل الأرصفة العائمة.

