سجلت مؤشرات الموسم الصيفي 2024 للأخطبوط بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي تراجعا ملموسا في حصيلة الصيد لدى سفن الصيد في أعالي البحار، و كدا مراكب الصيد الساحلي بالجر، ما خلق نوع من التخوف لدى مهنيي الصيد الذين كانوا يراهنون على تحقيق الأهم باعتبار القرار الوزاري المحدد لكوطا الموسم.
و جاء في تصريحات مهنية مطلعة لجريدة البحر أنفو، أن حصيلة الصيد جد ضعيفة مقارنة مع ( الخيال العلمي ) الذي رسمه المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، وأن الموسم الصيفي كارثي بكل المقاييس، وأن المعهد لم يصب مرة أخرى في تقاريره العلمية الخاطئة، بل انطبق عليه المثل الشعبي ( جا يبوسو عماه )، موضحة أن في المواسك السابقة كانت مراكب الصيد البحري تحاول تجنب الأخطبوط بعد فترة قليلة من انطلاق مواسم الصيد، لتلجأ بعدها إلى رفع طلباتها إلى الوزارة الوصية لإضافة كوطا إلى الكوطا الرسمية المحددة في المقرر الوزاري، لكن هدا الموسم تطورت الأمور إلى الأسوء بعدما عجزت مراكب الصيد البحري على تحقيق حصيلة الصيد النسبية اليومية بسبب النقص الحاد في الأخطبوط خاصة، كما أن أصناف سمكية أخرى من مثل ( المانغو، و التشوكو ) هي أصناف نفقودة على غير العادة مقارنة مع مواسم الصيد السابقة، موضحة أن المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ( أصبح غا كيشير )
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن جل سفن الصيد في اعالي البحار، و الصيد الساحلي ( خدامين بالسطارطير، غا كيغربلو الماء ) تعاني بشكل كبير، وأن حصيلة الصيد على بعد أيام من انتهاء الشره الأول من الصيد في الموسم الصيفي للأخطبوط 2024 نسبيا كارثية، و تدعوا للقلق وتفتح باب التساؤل من بابه الواسع حول موثوقية التقارير العلمية التي ينجزها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، و الفرق الشاسع بينها و بين الواقع الحقيقي بالأرقام الرسمية.