تمكن عدد من الباحثين من جامعة شعيب الدكالي من إنجاز خرائط لمدينة الجديدة تمكن السكان من معرفة الأماكن الآمنة من موجات التسونامي.
في هذا السياق، أكد الأستاذ الخالدي خالد، منسق مشروع “كوست ويف” (Cost wave)، أن هذه الإجراءات لا علاقة لها بأي تكهنات أو إشاعات حول قدوم تسونامي إلى مدينة الجديدة، بل هي فقط إجراءات إستباقية تهدف إلى تعزيز القدرات وتأهيل المدن الساحلية لتكون قادرة على مواجهة هذا النوع من الأخطار، وما مدينة الجديدة إلا مثال سيحتذى به لتأهيل مدن أخرى على الصعيد الوطني والدولي.