طرفاية متابعة: أفادت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أنه تم يوم أمس في الساعات المتأخرة من ليلة الجمعة توقيف سيارة نفعية محملة بكمية مهمة من الكلمار دون وثائق ثبوتية تفيذ مصادرها القانونية بمدخل طرفاية، لكنه وبقدرة قادر تم تقليص حجم حمولة الأسماك إلى 190 كلغ فقط ليطرح التساؤل الكبير أين اختفت باقي الكمية، و تحت أي ذريعة ؟
ذات المصادر المهنية قالت للبحر أنفو، أن السيارة النفعية التي تستوعب حمولة كبيرة من نوع فورد كانت محملة عن أخرها بصنف الكلمار، و تم توقيفها في سد قضائي، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تقتصر الحمولة على 190 كلغ من الكلمار فقط التي تم عرضها بسوق السمك بميناء المدينة من أجل عرضها للبيع بالمزاد اليوم السبت.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن السيارة النفعية التي تم توقيفها بمدخل طرفاية معروفة بأنشطتها المشبوهة في التهريب، وأن استفحال ظاهرة التهريب و التهرب من التصريح الصريح بحصيلة الصيد خاصة على مستوى نقطة الصيد و التفريغ بأمغريو، يبقي على مدينة طرفاية كمدينة معزولة، بمؤشر تنمية جد بطيئ، لايخدم ساكنة المنطقة ولا يضمن استمرارية الأنشطة التجارية و الاقتصادية بالمدينة و لايشجع المستثمرين على الاستثمار.
متابعة