تعتزم مباركة بوعيدة، رئيسة المجلس الجهوي لجهة كلميم-واد نون، إنجاز ميناء “طانطان الأطلسي”، وهو ميناء مخصص للطاقات المتجددة، لتعزيز المكانة الدولية للجهة، التي من المقرر أن تصبح عاصمة الهيدروجين الأخضر في المغرب.
و في مسعى لتحويل جهة كلميم-واد نون إلى قطب دولي للطاقات المتجددة، اقترحت مباركة بوعيدة، رئيسة المجلس الجهوي لجهة كلميم-واد نون، إنجاز ميناء “طانطان أتلانتيك”، وهو ميناء مخصص حصريًا للطاقات المتجددة. وذلك وفقًا لمجلة L’Observateur du Maroc et d’Afrique.
واستلهامًا من الموانئ الاستراتيجية الكبرى في المغرب مثل ميناء طنجة المتوسط والناظور غرب المتوسط والداخلة الأطلسي، تتصور امباركة بوعيدة شراكة بين القطاعين العام والخاص لتطوير هذا الميناء الجديد.متسائلة ” لماذا لا نتخيل ميناء طانطان الأطلسي، وهو ميناء مخصص للطاقات المتجددة ؟
و يمكن لهذا المشروع وفق رئيسة المجلس الجهوي لجهة كلميم-واد نون القائم على شراكة بين القطاعين العام والخاص، أن يدفع بالمنطقة إلى المصافي الدولية”، كما قالت في تصريحها لذات المجلة.
وبالإضافة إلى مشروع طانطان الأطلسي، سلطت بوعيدة الضوء أيضاً على طموحات المنطقة في مجال الهيدروجين الأخضر. وبفضل موقعها الاستراتيجي وإمكاناتها الكبيرة، فإن جهة كلميم – واد نون في وضع جيد يؤهلها لتصبح لاعباً رئيسياً في هذا المجال. قائلة “طموحنا هو جعل جهة كلميم-واد نون عاصمة دولية حقيقية للهيدروجين الأخضر. وبفضل موقعها الاستراتيجي وإمكاناتها الكبيرة، يمكن للجهة أن تلعب دورًا محوريًا في هذا المجال”.
بالنسبة لبوعيدة، ” لا تهدف هذه المبادرات إلى تعزيز الاقتصاد الإقليمي فحسب، بل تهدف أيضًا إلى جعل المغرب رائدًا عالميًا في مجال الطاقات المتجددة” حيث يحصد مشروع ميناء طانطان الأطلسي وتطوير الهيدروجين الأخضر على رؤية طموحة لمستقبل المنطقة.