عاجل
14 أغسطس 2024 على الساعة 12:20

مراسلة غرفة الصيد بخصوص فتح شمال مصيدة الوطية اهتمام حقيقي، أم توظيف سياسي قبيل انتخابات نصف الولاية الثاني للغرفة

أكادير متابعة: ردت وزارة الصيد البحري بخصوص مراسلة فتح مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة شمال طانطان التي كان قد وجهها رئيس غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بتاريخ 2 غشت 2024 أن المنطقة المعنية التي يمنع الصيد بها خلال فترتين كل سنة على مسافة 8 أميال بحرية  مند سنة 2017 تضم مناطق التفريخ ومناطق تركيز صغار الأسماك.

وأوردت وثيقة الوزارة الوصية أن تدابير توقيف الصيد خلال فترتين من كل سنة بمصيدة الوطية بطانطان مكن من تحسين حالة مخزون السردين في المنطقة الوسطى خلال السنوات الماضية، كما شددت مضمون المراسلة أن حالة المخزون  الراهنة تتطلب تعزيز التدابير الرامية إلى حماية فترات التبييض وحماية صغار الأسماك من أجل ضمان مردودية جيدة  خلال المواسم المقبلة، و عليه وجب الحرص على الإبقاء على هدا الإجراء.

مصادر مهنية مطلعة تفاجأت أكثر بالمراسلة الموجهة إلى وزارة الصيد البحري من طرف الغرفة، مقارنة مع  رد الوزارة الوصية بخصوص المصيدة، حيث رأت فيه جهات أن توظيف المراسلة بشكل سياسوي في هدا الوقت بالذات مع اقتراب انتخابات نصف الولاية الثاني من غرف الصيد البحري يأتي ربما لخدش المشاعر الإيجابية لمهنيي الصيد البحري و جدب اهتمامهم في أشكال بئيسة.

وأشارت المصادر المهنية أن مهنيي صيد السردين بمصيدة الوطية بطانطان طالبوا مند مدة بفتح شمال ميناء طانطان بعدما اشتدت عليهم الظروف الصعبة المرتبطة بارتفاع تكاليف الرحلات البحرية قبل تاريخ المراسلة الموجه إلى الوزارة الوصية بكثير، ما خلق نوع من السخط و الاستهجان بين المهنيين، باعتبار أن دور الغرفة غائب تماما على مستوى سواحل الوطية، و لم يتم ولو مرة واحدة عقد دورة للغرفة بطانطان، أو التواصل مع مهنيي المنطقة والانخراط معهم في المشاكل التي يعانون منها.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن بعض المهنيين لي (عاقوا ) استنكروا التوظيف السياسوي للمشاكل التي يعيشها السرادلية بطانطان بعدما لم يسجلوا من قبل أي اهتمام بهادا الخصوص، معتبرين هدا السلوك انزياحي خطير عن المغزى من الاهتمام، و مسا واضحا بسلامة التنافس السياسي الشريف بين مكونات الغرفة المقبلة على اختيار رئيس يقود الغرفة في نصف الولاية الثاني من عمرها.

وللإشارة فقط أنه لحد الساعة لم تتوضح الصورة الكاملة في معترك التنافس لكل الأسماء الراغبة التقدم لقيادة غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى في نصف الولاية الثاني، في الوقت الذي يرفض البعض إطلاق حملات انتخابية قبل أوانها، و استغلال مشاكل المهنيين لأغراض أخرى لاصلة لها بالاهتمام الفعلي بالمشاكل الحقيقية للسراداية الدين تكبدوا ويلات الخسائر جراء إقفال المصيدة الشرقية لميناء الوطية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *