متابعة انتخابات غرفة الصيد: كشفت مصادر مهنية من كواليس انتخابات غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى أن ضغوطات كبيرة تمارس على أعتى المنافسين لرئيس الغرفة ويتعلق الأمر بعبد الكريم فوطاط لعدم التقدم بترشيحه في استحقاقات نصف الولاية الثاني من غرف الصيد البحري باعتبار أن عدد من المهنين يراهنون على وجوده في هدا السباق التنافسي.
ذات المصادر المهنية سبق أن أثارت خبر عزم عبد الكريم فوطاط أحد الوجوه المهنية المعروفة التي لها وزنها الثقيل في قطاع الصيذ البحري، و الذي هو في نفس الوقت رئيس الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي بالمغرب، إحدى أهم و أبرز التمثيليات المهنية في الصيد البحري، عزمه الترشح للتنافس على كرسي غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى في نصف الولاية الأخير
وأشارت المصادر المهنية أن الأوساط المهنية ترجح كفة عبد الكريم فوطاط إدا أعلن رسميا عن ترشحه التنافس على رئاسة الغرفة باعتبار سمعة الرجل الجيدة وحظوره الكبير، وكذلك و أيضا علاقاته المتشعبة على المستوى المهني و الإداري، كما أوضحت المصادر أن غياب الوضوح التام حول ترشح عبد الكريم فوطاط لاستحقاقات الغرفة مرده الضغوطات الممارسة في اتجاه ثنيه عن هدا الترشح في ممارسات تشكل إخلالا جسيما بقواعد التنافس الشريف و الممارسة الديمقراطية بالقواعد المنظمة للانتخابات.
تصريحات مهنية متطابقة قالت أن ورقة الضغط لا ينفك ارتباطها بمحضر تزوير الحضور في إحدى دورات الغرفة، متسائلة لماذا يتم ( التهلهيل ) بهده الورقة الميتة في هدا الوقت بالذات إن كان قد تم التغاضى عنها نهائيا، في حين تسجل فيه جهات مهنية أن عبد الكريم فوطاط لازال يتريث قبل اتخاد القرار الأخير بالترشح أو العدول عن الترشح، فيما أن البعض يردد ( كاسيطة الحزب ) لكن الأخبار الأكيدة المتداولة أن التصويت العقابي هو سيد الموقف في نهج تصريف ( لحساب )، و أنه ليس هناك من قوة ستوقف الريفي عن مساره في الترشح، ولن يخنع لأي ضغوطات مهما كانت، اللهم الاستجابة للمهنيين الذين يعقودن عليه أمال كبيرة في الفوز و قيادة الغرفة فيما تبقى من هده الولاية لحلحلة عدد كبير من المشاكل في القطاع.
وللإشارة فقط أن مواقف كثيرة للرئيس الحالي تجعله على المحك وأمام امتحان عسير، وأنه لا تسلم الجرة في كل مرة في قفشاته العديدة.