عاجل
7 سبتمبر 2022 على الساعة 19:18

ربابنة الصيد بالجر يدقون ناقوس الخطر حول آلاف القوارير البلاستيكية التي تهدد البيئة البحرية و الثروة السممية

أثارت فيديوهات رفع إحدى سفن الصيد الساحلية بالجر لأعداد كثيرة من القوارير البلاستيكية المستمعلة في استهداف الأخطبوط على مستوى السواحل الممتدة ما بين الصخيرات، الرباط و القنيطرة،  استهجان عدد من المهنيين، و تدمرهم الشديد من كارثة القوارير البلاستيكية المنتشرة على نطاق واسع، و التي تساهم في تدمير الثروة السمكية، و استنزافها من خلال استخدام أليات صيد ممنوعة، و محضورة، حيث و كما جاء على لسان أحد ربابنة الصيد البحري بالجر لجريدة البحر أنفو، أن مراكب الصيد البحري بالجر، لا تتمكن من تفعيل عمليات الصيد أكثر من 20 دقيقة على أقصى حد، بسبب أعداد القوارير البلاستيكية التي يتم رفعها.

ذات المصادر المهنية قالت للجريدة أن الأمور لاتبشر بالخير، بعد الوضعية الكارثية لانتشار القوارير البلاستيكية في السواحل الممتدة بين الصخيرات، القنيطرة و الرباط، دون أن تتدخل وزارة الصيد البحري على خط هده الكارثة التي تهدد الثروة السمكية، و تهدد استدامة الأحياء البحرية و خاصة صنف الأخطبوط المستهدف بالقوارير البلاستيكية، و بالضبط إناث الأخطبوط التي تختار السكون داخل هده القوارير لوضع بيوضها.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن القوارير منتشرة بشكل كبير و على مسافات قريبة من اليابسة، و بكثرة في المناطق التي تشتغل فيها بواخر الصيد الساحلية بالجر ابتظاذ من مسافة 3 أميال و إلى  مسافات تمتد 30 ميلا فما فوق، حيث لايمكن الانخراط في عمليات صيد دون رفع كميات كبيرة من القوارير البلاستيكية بشكل لا يمكن لمركب الصيد استعابتها كلها، ما يضطره إعادة جزء كبير منها إلى الماء.

و قد دق عدد من ربابنة الصيد البحري بالجر الساحلية ناقوس الخطر من أجل تنبيه وزارة الصيد البحري حول كثافة انتشار القوارير البلاستيكية في السواحل المغربية، بشكل خطير ينعكس على البيئة البحرية و الكثلة الحية، و إعداد برامج لتنمية البحر من القوارير عبر تشجيع مراكب الصيد و تحفيزهم لإجلاء آلاف القوارير و منع استخدامها في الصيد بشكل نهائي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *