أكادير متابعة: لايختلف عدد من مهنيي الصيد التقليدي في ضرورة تصنيف مستودعات الصيد التقليدي الذين يدخلون في إطار برنامج تحدي الألفية في التراث العالمي باعتبار عدم تسليمهم للمستفيذين رغم انقضاء أكثر من 12 سنة على الانتهاء من بنائهم، حيث لازالت حالة البلوكاج مستمرة رغم وجود العديد من الحلول لحلحلة هدا المشكل الذي عمر طويلا، في تساؤل كبير حول السبب وراء بناء هده المستودعات إذا لن يتم تسليمها لأصحابها ؟ ، و من يعرقل عملية توزيعها على المستفيذين ؟ ، و إلى متى ستستمر حالة البلوكاج ؟
وقد جاء في تصريح أحد بحارة الصيد التقليدي لجريدة البحر أنفو في تعبير مجازي، مشبها قضية مستودعات الصيد التقليدي بميناء أكادير إلى حد بعيد القضية الفلسطينية، لأن الأمور لازالت على حالها، و لازال البحارة يكابدون الصعوبات في غياب أمكنة لوضع معداتهم في الصيد البحري، موضحا أن الحلول و المقترحات المطروحة يمكن أن تضع حدا لحالة البلوكاج التي تعيشها مستودعات الصيد التقليدي التي تدخل في إطار تحدي الألفية.
وأشار المصدر المهنية أن هناك إجماع شبه كلي بين التمثيليات المهنية للصيد التقليدي من أجل تدبير توزيع المستودعات من خلال اعتماد إحصاء جديد و دقيق باعتبار أن الأعداد السابقة لقوارب الصيد التقليدي تغيرت بشكل جدري، وهو ما سيسهل بشكل نسبي في استفاذة أكبر عدد من أصحاب القوارب التقليدية من خلال إجراء قرعة منصفة و شفافة للجميع، و التعاطي مع الغير مستفيدين بحلول بذيلة، كما يطرح بقوة تعيين لجنة مشتركة من تعاونيات الصيد لتدبير هدا المرفق العمومي كما هو الشكل بعدد من الموانئ الأخرى، أو منح الإدار صلاحية التسيير و التدبير لمدة معينة و إلى غاية وضع القاطرة على سكتها الصحيحة بدل حالة البلوكاج التي لا تشرف المهنة و لا المهنيين، و لا صورة ميناء أكادير.
تصريحات مهنية متطابقة قالت للجريدة أن مهنيو الصيد التقليدي ينتظرون تحرك والي الجهة و معه الجهات الأخرى المسؤولة لوضع حد للكولسة التي ترافق مستودعات تحدي الألفية..