عاجل
30 أغسطس 2024 على الساعة 13:07

طانطان، حق الرد مكفول..الجامعة الوطنية للصيد البحري و الملاحة التجارية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين توضح بخصوص إصابة بحار

طانطان متابعة: توصلت الجريدة من الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للصيد البحري و الملاحة التجارية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب حمادي لخريف بمراسلة حول مقال كانت قد نشرته الجريدة تحت عنوان ” إدارة مجموعة أومنيوم للصيد البحري تواكب أحد بحارتها في جميع مراحل استشفائه، و مجهولون ينتحلون صفة إدارية ويحاولون التشويش. 

و من باب حق الرد المكفول قانونيا طبقا لبنود قانون الصحافة ، و سعيا لتنوير الرأي العام المهني نشنر ما تضمنته المراسلة التي توصلت بها جريدة البحر أنفو، أنه ربما الكذب والتمويه على الجريدة. البحار لم يتلقى العلاج لا بمدينة الداخلة ولا بمدينة أكادير ولم يقم بأي عملية جراحية بسبب تماطل قبطان السفينة الذي ترك البحار المصاب 4 أيام على ظهر المركب حتى تعفن اصبعه، كما تم تجاهله من طرف ممثل الشركة.

وأشار حمادي الخريف  الكاتب الجهوي  لجهة كلميم واد نون للجامعة الوطنية للصيد البحري والملاحة التجارية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب في الرد على ما وجه له ونشر بالجريدة  للتوضيح بشأن البحار المذكور في المقال بشركة أ.م.ص بطانطان الذي كان يشتغل على ظهر سفينة صيد في أعالي البحار، و على إثر تعرضه لحادثة الشغل بتاريخ 09/07/2024 على الساعة 8 صباحا حسب كلام البحار المصاب والبحارة المتواجدين معه بالباخرة الذين أقروا للإطار النقابي المهيكل و المعترف به. أن قبطان السفينة تعنت في عدم قيامه بالواجب المفروض عليه في إطار القانون، وترك البحار المصاب بالحالة الخطيرة على متن السفينة و استمراره العمل مدة أربعة أيام إضافية قبل إذخاله إلى ميناء الداخلة الجزيرة.

وأوردت المراسلة أنه تم نقل البحار إلى المستشفى الإقليمي من طرف ممثل الشركة و الربان وتركه من الساعات الصباحية ( 7h30mn ) من يوم السبت و إلى غاية الساعة ( 16h00mn )،  ليعود ممثل الشركة المذكورة و ينقل البحار بالسيارة الخاصة إلى مكتب وكالة أسفار بمدينة الداخلة يواجه مصيره دون قيام قبطان السفينة ولا ممثل الشركة بالواجب المهني ولا الأخلاقي ولا الإنساني، حيث تدخل الإطار النقابي المذكور على خط القضية و تم التواصل مع مندوبية الصيد البحري  بطانطان التي تدخلت بدورها لضمان حقوق البحار المصاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *