عاجل
6 نوفمبر 2024 على الساعة 15:44

واش كاين شي واتشي و لا الله يجيب..أووف على بياخي ناشف مضبرنا على كارذيلا، لا على البلوم، الجفاف و الناشوفي ماريا مبوكرة هادشي ماعمر شناها

الماريا مبوكرة والجفاف، هادشي معمرنا شناه ” أي شفناه ” بهده المسطلحات كان يتحدث شخصان بزاوية في ميناء أكادير على مستوى الكال ديال المون دهولاند “، وظهر من كلامهما أنهما يتحسران على الماضي، ( كنا كندبرو على راسنا مزيان، كنشريو كارديلات ديال الحوت عند الدراري بوفريا ” وكنعاودو فيهم البيع..

دابا خيابت الوقت مكاين غا الحضية، و الوقت مادياراش و الماريا هادي ناشفة، وحتى الواتشي فيناهو، كنا مكنبغيو نشدوه غا بالرغيب و المزاوكة، دابا فينا هو بغيناه، ولكن خاصك تسمر عليه، و تصدع شاف دارمومون، وشوف تشوف، وكاين حتى باك صاحبي.

الواتشي هو المصطلح الدي يستعمله جميع بحارة الصيد البحري في أعالي البحار، و يعني أنك تمتلك فرصة الاشتغال في فترة الراحة البيولوجية الدي تقتصر فيه الشركات على عدد معين من أطقمها من أجل الحراسة أو القيام ببعض الأشغال من قبل ( الكراطاج، الصباغة، السوجي، أو الخياطة)، كما أن بعض الشركات تعتمد العمل على شكل تناوب بين البحارة لضمان اشتغال الجميع على الأقل 15 يوم في الشهر.

وفي الوقت الذي يرفض فيه بعض البحارة الاشتغال في فترات الراحة البيولوجية، يصارع البعض من أجل الحصول على فرصة ” الواتشي ” سواء بالنهار أو بالليل، فيما أن (أطقم لاماشين ) أو العاملين بقاعة المحرك، وكدا المكلفين بالخياطة ( البوسكوات ) هم الأوفر حظا في العمل أثناء فترات ” البارا ” أو الراحة البيولوجية من البحارة.

عدد من البحارة يعتمدون على جمع ( البلوم ) الدي يكون في الشباك الذي يتم رفعها من الماء، و يقوم ببيعها عند عودة مراكب الصيد إلى ميناء أكادير، والبعض يعتمد على جمع ( الخبز الكارم ) لينقله إلى حيث مسكنه من أجل منحه إلى الماشية أو الدجاج الذي يربيه، كما أن الغالبية يجلبون المواد الغدائية (السكر، الزيتن نيدو، ماطيشة الحك..) التي يقتنونها بأثمنة جيدة عند ولوج المراكب التي يشغلون عليها ميناء الداخلة.

وللإشارة فقط أن فترات الراحة البيولوجية الطويلة تؤثر سلبا على بحارة الصيد في أعالي البحار، وعلى الجانب الاجتماعي و الاقتصادي لهم، إد بتوقف أنشطة الصيد، يتوقف عملهم و تتوقف الأجرة الشهرية باستثناء أصحاب الواتشي الذين يستفيدون من العمل مدة لا تقل عن 15 يوما في الشهر، وهي مدة غير كافية لتوفير متطلبات الحياة في زمن غلاء المعيشة و ارتفاع الأسعار، خصوصا و أن العمل تقلص في موسمي الصيف و الشتاء إلى 5 شهور بعدما كانت فترة الراحة البيولوجية لاتتجاوز أربعة شهور في السنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *