أكادير متابعة: لازالت التحقيقات مستمرة بخصوص قارب الصيد التقليدي المجهول الذي غرق على بعد أميال من ميناء أكادير، حيث أن مندوبية الصيد البحري أوفدت خافرة إنقاد الأرواح البشرية إلى مكان تسجيل الحادث للبحث عن أي دليل أو إشارة لقارب الصيد المجهول ولطاقمه دون أي نتيجة تذكر.
وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن الدرك الملكي من جهته عمق بحثه في القضية من خلال معاينة مركب الصيد بالجر الساحلي الذي صدم القارب المجهول، موضحة أن الرواية المقدمة للمصالح المسؤولة تعتريها الشكوك، إذ كيف يعقل أن يكون الاصطذام بين مركب الصيد المعني و القارب دون أن تكون هناك أي إشارة لجزء من القارب، أو جثث البحارة، و حتى إن سلمنا بالسيناريو المقدم للسلطات الأمنية، فإن الشك يعتري فصول الواقعة خاصة فيما يتعلق برؤية بحار متشبت بشيئ يطفو فوق الماء، و بعدها اختفى في ظروف غريبة، و ليست هناك علامات ظاهرة على المركب لتأكيد واقعة الاصطدام.
ذات المصادر أكدت للبحر أنفو، أن التحقيقات لازالت مستمرة في الواقعة خصوصا أنه لم يتم بعد تحديد هوية قارب الصيد المجهول، وأنه لم يتم تحديد هوية الطاقم و مصيرهم الحقيقي.