عاجل
10 أكتوبر 2024 على الساعة 20:24

أكادير..زلزال التفتيش و المراقبة يضرب ميناء أكادير بعد حلول الفرقة الوطنية في أول مهمة رسمية لها

اكادير متابعة: حل فريق من الفرقة الوطنية لمراقبة و تفتيش سفن الصيد البحري يوم أمس الأربعاء 10 أكتوبر 2024 بميناء أكادير من أجل دعم مصلحة المراقبة التابعة لمندوبية الصيد البحري بأكادير في مهام المراقبة و تفتيش السفن خصوصا بعدما عادت سفن الصيد في أعالي البحار على إثر انتهاء الموسم الصيفي للأخطبوط 2024.

وقد نفذت الفرقة الوطنية لمراقبة و تفتيش السفن مدعومة ببعض أطر مندوبية الصيد البحري بأكادير عدد من عمليات المراقبة على متن سفن الصيد في أعالي البحار من خلال مراجعة يوميات الصيد و مقارنتها مع ما هو مسجل في حركيات السفن، كما تم التأكد من صلاحية جهاز الرصد و التتبع VMS ، والتأكد أيضا من عدم العبث به أو التلاعب به لاستغلاله في الصيد الغير قانوني من خلال إطفاء الجهاز و الولوج إلى مناطق ممنوعة للصيد، حيث أن الفرقة الوطنية اليوم طورت أليات اشتغالها في المجال، و أصبحت تدخلاتها نجيعة في هدا الجانب الدي يشكل الكثير من التساؤلات بين الأوساط المهنية.

وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن الفرقة الوطنية لمراقبة و تفتيش سفن الصيد البحري، كثفت من تحركاتها داخل ميناء أكادير على مستوى نشاط مراكب الصيد الساحلية صنف السردين و الصيد بالجر، بمراجعة التصريح بالكميات و الحجم، و تفعيل الفرز و الوزن من أجل ضمان استيفاء الأسماك للحجم التجاري و القانوني لها، كما شملت تحركات الفرقة الوطنية مختلف أرجاء الميناء لتحقيق السير العادي على مستوى مختلف الأنشطة البحرية.

وجدير بالذكر أن فرقة التفتيش و مراقبة سفن الصيد بمديرية مراقبة أنشطة الصيد البحري بالرباط، هي المصلحة التي أعيد تحيين مهامها في تفتيش و مراقبة سفن الصيد المغربية و الأجنبية التي تدخل في إطار المعاهدات و الاتفاقيات الدولية بالإضافة الى مراقبة المزارب، إد أن وزارة الصيد البحري عهدت إلى الإطار الشاب فيصل بازاك لترأس الفرقة الوطنية باعتبار الكفاءة و الخبرة التي يكتسبها الرجل، و كدا التجربة الواسعة في المجال ومراكمته مسيرة مهنية حافلة امتدت لسنوات، ويرافقه فريق من أبرز أطر الوزارة في المراقبة و التفتيش يعتمد فلسفة جديدة أساسها التطوير و التحسين و التجويد و كذلك وأيضا الفعالية.

ويأتي دور مصلحة التفتيش و مراقبة سفن الصيد البحري بمديرية مراقبة أنشطة الصيد البحري التي يترأسها الإطار الشاب فيصل بازاك في سياق اعتماد أدوات جديدة لتتبع ومراقبة أنشطة الصيد البحري على المستوى الوطني، و أجرأة الخطط والتدابير النجيبة لإدارة مصايد الأسماك وتحقيق الاستدامة من خلال تعزيز محاربة و مكافحة الممارسات الغير قانونية، حيث ستساعد مصلحة التفتيش و مراقبة سفن الصيد البحري بمديرية مراقبة أنشطة الصيد البحري التي أنشأت بهدف تعزيز تنمية و حفظ الثروة السمكية، في لعب دور كبير في إدارة مصايد الأسماك، كما أنها أي المصلحة المعنية تعمل على إعداد طرق مبتكرة في التفتيش ومراقبة أنشطة الصيد البحري في مختلف الموانئ المغربية، حيث يعتبر التخطيط أمرا مهما في تطوير منهجية المراقبة و البحث عن أساليب جديدة مبنية على الابتكار و الخبرة الميدانية لتطوير منظومة المراقبة والتركيز على المهارات الواسعة وتقييم الأداء و دعم النظريات الفعالة و برمجة عمليات المراقبة وتقويتها ودعم مصالح مندوبيات الصيد البحري في الموانئ و التنسيق معهم وفق المساطر القانونية المعمول بها.

( صلي على النبي )

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *