عاجل
11 فبراير 2024 على الساعة 20:13

العيون..زكية المرضية جابت الربحة للبوفريا، كبايلا تباعت اليوم الأحد ب6.5 درهم للكيلو، ولوزينات معولين عليها لأن الطلب كاين عليها

العيون متابعة: بلغت أثمنة كابايلا اليوم الأحد 11 فبراير 2024 بميناء المرسى بالعيون 6.50 درهم للكيلوغرام الواحد بعد أول خروج لمراكب صيد السردين في رحلات صيد بسواحل مدينة المرسى، حيث تمكنت مراكب الصيد من العودة بصيد وفير تمثل في أسماك الإسقمري، أو كبايلا كما يصطلح عليه البحارة.

وقد أقيمت الدلالة لأسماك الإسقمري التي شكلت ما بين أربع و خمس ( حبات ) وحدات في الكيلوغرام الواحد، حيث انطلقت أثمنة البيع مباشرة ب6 دراهم، ليحسم ( البريزوطا) الشراء ب6.50 درهم لحوالي 28 طن حصيلة أحد مراكب صيد السردين الساحلية التي تنشط على مستوى سواحل العيون.

وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحهاو لجريدة البحر أنفو، أن حوالي 20 مركبا لصيد السردين دشنت رحلات صيد جديدة مند يوم أمس السبت بسواحل المدينة، بعد فترة الراحة البيولوجية، و فترة التوقف لطلب الزيادة في أثمنة السردين، حيث أن بعض المراكب تمكنت من الحصول على كميات من كبايلا جادت بها مصيدة العيون، وعادت أدراجها إلى أرصفة ميناء المرسى لتفريغها، إد أن أثمنة الدلالة انطلقت ب6 دراهم لتصل بعدها إلى 6.50 درهم للكيلوغرام الواحد.

وأشارت دات المصادر المهنية أن ( اللمسة الزكية للكاتبة العامة زكية ادريوش، جابت الربحة للبوفريا )حيث أنها كانت سببا رئيسيا في التوافق الدي حدث بين أرباب مراكب الصيد الصناعي، و الماريورات بزيادة 25 سنتيما مع الرسوم في لقائها بالربابنة، وبناء على هدا الاتفاق استئنفت عدد من مراكب الصيد بأكادير رحلاتها البحرية و باعت حصيلة صيدها بالأثمنة الجديدة المحددة في الاتفاق بين الأطراف، كما استئنفت مراكب السردين بالعيون رحلاتها البحرية بسواحلها لتتوج بحصيلة صيد مهمة تمثلت في أسماك الإسقمري، أو كبايلا و التي بلغت أثمنة بيعها إلى مابين 6 و 6.50 دراهم للكيلوغرام الواحد.

وللإشارة فقط أن مهنيي الصيد البحري بالعيون كانوا قد وجهول في وقت سابق إلى الجهات المسؤولة من وزارة الصيد البحري، و سلطات الجهة، و معامل التصبير و التجميد طلبات الزيادة في أثمنة السردين نظرا للظروف القاهرة التي أصبح يعيشها الصيد الساحلي صنف السردين بعدما ارتفعت تكايلف الإنتاج إلى قياسات غير محتملة، لكن لم يتم التجاوب معها، و رغم الاجتماع الدي تم عقده بين الوحدات الصناعية و أرباب مراكب الصيد الصناعي، إلا أنه لم يفضي إلى أي شيئ يدكر، باعتبار أن الوحدات الصناعية تضغط من جانبها لتحقيق عدد من المطالب الخاصة بها..