أكد محمد مومن رئيس الكنفدرالية العامة لربابنة وبحارة الصيد الساحلي بالمغرب أن الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح البرلمان، يوم أمس الجمعة، كان واضحا وصريحا حول تطور قضية ملف الصحراء المغربية، حيث شدد جلالة الملك محمد السادس نصره الله على أن موقف فرنسا بشأن الصحراء المغربية ينتصر للحق والشرعية، وبالتالي على باقي الدول المترددة في اتخاذ نفس الموقف الداعم للسيادة المغربية.
و قال محمد مومن في تصريح لجريدة البحر أنفو، أن القضية الوطنية عرفت تطورا ملموسا في السنوات الأخيرة بفضل الرؤيا الملكية السامية لجلالة الملك، موضحا أن محكمة العدل الدولية انساقت وراء المغالطات التي تسوقها جارة السوء وعميلتها الانفصالية فيما يخص اتفاقيتي الصيد البحري و الفلاحة.
وأبرز محمد مومن في حديثه للجريدة أن مهنيي الصيد البحري وخاصة مكتب الكنفدرالية العامة و جميع منخرطيها يعبرون عن رفضهم التام لحكم محكمة العدل الأوربية المنحاز، مشيرا إلى أن المواقف الثابتة للكنفدرالية العامة في الدفاع عن ثوابت الأمة و في مقدمتها قضية الصحراء المغربية.
وعبر المصدر المهني عن رفض مكونات الكنفدرالية المطلق للقرار المتيز و البيعد كل البعد عن المصداقية و النزاهة و المناقض لمواقف الدول الأوربية و موافق مؤسسات الاتحاد الأوربي من المفوضية الأوربية، و البرلمان الأوربي و المجلس الأوربي التي وافقت على شروط الاتفاقية وصادقت بالإجماع في دليل قاطع على الانحراف الذي سقطت فيه محكمة العدل الأوربية.
وأنهى محمد مومن كلامه بالقول ان الكنفدرالية العامة بكل مكوناتها تجدد دعوتها لمكتبها المسير و كافة منخرطيها للتجند التام و التعبئة الشاملة و الانخراط المتواصل و المستميت في الدفاع عن المصالح العليا للبلاد مع التصدي لمناورة الأعداء والمتربصين و الخصوم التي تستهدف المكتسبات العالية التي حققتها المملكة المغربية على مستوى مختلف المحافل و الميادين
و يشار إلى أن جلالة الملك محمد السادس استحضر ضمن الخطاب أمام نواب الأمة بمناسبة افتتاح البرلمان نجاح المغرب في كسب اعتراف دول وازنة، ودائمة العضوية في مجلس الأمن، كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا في ما يخص ملف الصحراء.
وأوضح العاهل المغربي، في خطاب افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان، أن المغرب يعتز بمواقف الدول العربية والإفريقية الشقيقة، التي تساند، بكل وضوح والتزام، الوحدة الترابية للمملكة، لاسيما تلك التي فتحت قنصليات لها في العيون والداخلة.