سيدي إفني متابعة: نفى بغداد بودي مندوب الصيد البحري بميناء سيدي إفني الإشاعات المغرضة التي تحركها جهات معينة حول فتح تسجيلات بحرية جديدة في اتصال هاتفي مع جريدة البحر أنفو، موضحا أن التسجيلات البحرية تأتي بناء على عدة شروط يبقى من أهمها التنسيق الإداري بين مركز التأهيل المهني البحري و مندوبية الصيد البحري.
وأضاف المصدر المسؤول بمندوبية الصيد البحري أن مندوبية الصيد بسيدي إفني لم تنشر أي إعلان بخصوص تسجيلات جديدة للبحارة الجدد، كما أنها أي إدارة المندوبية تفتح الباب أمام الراغبين ولوج مهنة الصيد البحري في فترات معينة تتوفر خلالها الشروط الإدارية المتطلبة.
وحسب مصادر مهنية متتبعة لقطاع الصيد البحري أن سماسرة الأوراق يقومون بنشر الإشاعات على نطاق واسع حول تسجيلات أمام البحارة الجدد من أجل استغلال الحالمين بالبروفيزوار، و اغتنام الفرصة للنصب و جني المبالغ المالية بهادا الخصوص، حيث أن الصعوبة تكمن في إلزامية توفير العقد البحري الذي يجمع مجهز المركب بالمتدرب، و هو العقد الذي يلزم المتدرب العمل على متن مركب الصيد المعني لمدة محددة بواسطة ( البروفيزوار ) قبل الحصول على الدفتر البحري.