بوجدور متابعة: ساهمت وفرة أسماك الإسقمري بمصيدة بوجدور في بلوغ مربين للصيد الساحلي صنف السردين في استنفاد حصصهم السنوية الفردية، حيث وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن مركب الصيد ” زاد الخير ” هو أول مركب صيد ينهي الكوطا الفردية الخاصة به على مستوى مصيدة بوجدور، فيما أن مركب الصيد ” طروا زامي ” Les trois AMIS إلى جانب مركب الصيد ” معروف ” هو الأخر أنهى حصته السنوية مستفيدا من الأسماك التي جادت بها مصيدة بوجدور في الشهور الأخيرة.
وأوضحت المصادر المهنية أن مراكب صيد السردين استغلت قرب الأسماك من ميناء المدينة، ما جعلها تنهي حصصها السنوية قبل شهر واحد من انتهاء موسم الصيد 2024، إد أن مراكب صيد أخرى هي قريبة أو قاب قوسين أو أدنى من إنهائها لحصصها السنوية بعدما جادت المصيدة بأسماك الإسقمري ( كبايلا ).
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريجة البحر أنفو، ان المصيدة تجود من وقت لأخر بأسماك السردين، وأسماك كبايلا، و كذلك و أيضا البوري، لكن الإشكالية المطروحة تبقى أن الوحدات الصناعية بالمنطقة تراهن على أسماك السردين الأكثر طلبا من الأصناف السمكية الأخرى، كما أن بعض مراكب الصيد اضطرت توقيف أنشطتها البحرية بسبب رفض الوحدات الصناعية استقبال المصطادات الأخرى غير سمك السردين، لتدخل الربابنة في المجهول.
وللإشارة أن الأسابيع الأخيرة عانت مراكب الصيد كثيرا بعد تراجع حصيلة الصيد في سواحل بوجدور.