عاجل
16 نوفمبر 2024 على الساعة 19:15

سيدي إفني..قربلة بمندوبية الصيد البحري، بعد حلول لجنة تفتيش وزارية، الموظفون يرفعون شكاية تظلم إلى كاتبة الدولة من اجل التدخل العاجل

سيدي إفني متابعة: بعد ايفاد لجنة من التفتيشية المركزية لوزارة الصيد البحري، بدأت بوادر أزمة حقيقية تظهر داخل مندوبية الصيد البحري بسيدي افني، فبعد ملف شكاية التعاونية الذي مازال قيد الدراسة من طرف اللجنة، طفى على السطح يوم الرابع عشر من نونبر ملف آخر خاص بأطر و موظفي المندوبية الذين انتفضوا في وجه المسؤول الإداري مطالبين السيدة كاتبة الدولة بالتدخل العاجل لوضع حد للاختلالات في التسيير والتدبير اليومي للإدارة كما تم ايضا وصف حالة التيه والغضب التي يعيشها الاطر والموظفين داخل المندوبية.

وحسب مصادر فقد انتفض عدد من موظفي مندوبية الصيد البحري بسيدي إفني ضد السياسة التي ينهجها مندوب الصيد البحري الحالي من خلال رفع شكاية تظلم إلى كاتبة الدولة في قطاع الصيد البحري تحمل توقيعات غالبيتهم ، وجدت طريقها إلى الانتشار على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، ما يحيلنا على ملامسة بوادر حراك إداري في وجه مندوب الصيد البحري، ينظاف إلى الحراك المهني المسجل بعدما سبق أن رفعت أكبر تعاونية للصيد البحري شكاية إلى الوزارة الوصية حول المضايقات التي قام بها المندوب ضد أعضائها، ما دفع الغالبية إلى تقديم استقالاتهم وفق تصريحات منتسبي التعاونية.

وتضمنت الشكاية المرفوعة إلى كاتبة الدولة في الصيد البحري أن حالة من الاحتقان و الإحباط و التسيير الغير فعال أدت إلى تفاقم عدد من المشاكل التنظيمية التي أثرت بالسلب على السير الإداري العادي، مما أثار استياء لدى الموظفين الدين يجدون أنفسهم في مواجهة تحديات وضغوطات تفوق صبرهم و طاقتهم، مطالبين بالتدخل العاجل لتحسين الوضعية و استعادة الموظفين كبريائهم و قيمتهم الإدارية بما يتماشى مع الأهداف الوزارية في تعزيز قطاع الصيد البحري بالمملكة.

وللإشارة فقط أن غالبية موظفي مندوبية الصيد البحري بسيدي إفني امتنعوا عن العمل يوم الجمعة الماضي احتجاجا على الأوضاع المزرية التي يعيشونها داخل المندوبية، و من المحتمل أن تتطور الأمور أكثر إدا لم تتدخل وزارة الصيد البحري بشكل عاجل على خط الأزمة بما ينعكس بالسلب على أنشطة الصيد البحري بميناء المدينة.

تصريحات مهنية متطابقة أوردت للبحر أنفو، أن سيدي إفني اليوم يعطي درسا في القطع مع ممارسات مشبوهة وسلوكيات نشاز، ورغبة مهنية وإدارية حقيقية في التغيير.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *