طالبت الجمعية الوطنية الأسرية لحياة البحر في مراسلة موجهة إلى السيدة كاتبة الدولة في الصيد البحري السيدة زكية ادريوش تتوفر جريدة البحر أنفو على نسخة منها، طلب استعطاف بخصوص ضرورة الترخيص لهده الشريحة المهنية من أجل جني و تسويق منتجات رجل الغزال أو ( بوصبيع ) خلال ما تبقى من الشهر الجاري و الشهر القادم ( دجنبر ).

وأوردت التمثيلية المهنية أن فاكهة البحر ” بوصبيع ” لها طابع خاص من جانب توقيت تسويقها إلى الخارج، حيث وحسب ما جاء في تصريح محمد مرفوق أحد المعنيين بعمليات جمع وتسويق ” بوصبيع ” لجريدة البحر أنفو، أن فاكهة بوصبيع تصدر لثلاثة شركات إسبانية وهي ( كروفيش، ريغيمار،سيليكومار)موضحا أن هده الشركات تبدي اهتمامها بالمنتوجات البحرية المعنية خلال أشهر نونبر و دجنبر الذي يصادف أعياد الميلاد بالدول الأوربية التي تسجل ارتفاع كبير في استهلاك هدا النوع من فاكهة البحر.

وأشار محمد مرفوق إلى أنه قبل تصدير ” بوصبيع ” يتم الاحتفاظ به في البحر لمدة 15 يوما على الأقل لضمان الطراوة و بقائها حية، لكن هدا لايناسبنا يقول مرفوق، لأن الراحة البيولوجية تستمر لأشهر طويلة تمتد إلى غاية نهاية شهر دجبنر، بما لايتوافق مع توقيت ارتفاع الطلب على المنتج البحري ” بوصبيع ” أو توقيت تصديره.
وأنهى المصدر المهني حديثه بالقول أن الإشكالية المطروحة هو غياب قانون منظم لهدا النشاط البحري، الدي يشغل فئة عريضة من المهنيين، كما أن عمليات الجمع تمتد لشهور قبل تصديرها إلى الخارج، لكن استمرار فترة الراحة البيولوجية حتى في الشهور التي تبدي فيها الشركات الإسبانية اهتمامها به، انعكس بالسلب على الجانب الاجتماعي للبحارة المهتمين بجمع و تسويق بوصبيع.
و للإشارة فقط أن هده الشريحة من البحارة تطالب بضرورة إيجاد حلول نجيبة تنهي معاناتها من خلال إشراك المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري لتجاوز معضلة توقيت الجني مع توقيت التصدير.
