اسفي -الصويرية القديمة:حلت الفرقة الوطنية التابعة لمديرة مراقبة أنشطة الصيد البحري في مهمة رسمية مفاجئة على نقطة الصيد البحري بالصويرية القديمة للوقوف على مدى قانونية تصريحات قوارب الصيد البحري التقليدي، خاصة في ما يخص الحصيلة الحقيقية لصنف الأخطبوط.
و قد اعتمدت الفرقة الوطنية التابعة لمديرة مراقبة أنشطة الصيد البحري ذات الكفاءة العالية في مهمتها على مستوى النفوذ البحري لأسفي مقاربة مندمجة لرصد و تتبع ومراقبة أنشطة الصيد المختلفة، عبر تدابير تتبع فعالة لمحاربة الصيد الغير قانوني و الغير منظم و الغير مصرح به، حيث أنها أسقطت ثلاثة قوارب صيد تقليدي في مخالفة التصريح الزائد لإنجاز الأوراق.

وقد تم تأمين التتبع و المراقبة بعد رسو القوارب و خلال التصريح و أثناء المزادات، إد ارتكزت العمليات على تفتيش القوارب ومراجعة أليات الصيد و الوثائق من التصريح بالكميات المصطادة، وتحديد الوزن والقياس و مراجعة تصريحات الصيد مع فحص حقيقتها، ما أسقط 03 قوارب صيد تقليدي في مخالفة التصريح المغلوط، بعد وقوعهم في هده المخالفة من خلال التصريح بكميات كبيرة من الأخطبوط، في حين أن الواقع بعيد كل البعد عن الحجم الحقيقي المتوفر ( كميات صغيرة)، و هي الطريقة المبتذلة و الغير قانونية التي يعتمدها البعض من أجل الحصول على الأوراق التي يتم استغلالها و إعادة بيعها في السوق السوداء.
وقد حررت الفرقة الوطنية التابعة لمديرية مراقبة أنشطة الصيد البحري محاضر المخالفات بالمتعين في حق قوارب الصيد التقليدي الثلاثة بطبيعة المخالفات، إد تعمل الفرقة الوطنية على التأكد من منبع المصطادات السمكية، وحصيلتها الحقيقية وفقا للقوانين والمراسيم المعمول بها في مصايد الأسماك.
و قامت ذات الفرقة بوضع حد للعشوائية و الفوضى التي تعرفها أنشطة الصيد البحري بالمنطقة. مصادر مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن الانضباط التام سجل مباشرة بعد حلول الفرقة الوطنية التابعة لمديرية مراقبة أنشطة الصيد البحري، ولوحظ مغادرة عدد من السيارات النفعية التي كانت متوقفة على مقربة من مكان رسو قوارب الصيد التقليدي التي انتابها الخوف من أي إجراء قانوني سيشملها في حالة ضبطها مخالفة بحمل المصطادات السمكية دون وثائق ثبوتية لها.
