يترقب مهنيو الصيد البحري انعقاد المجلس الحكومي لمعرفة الأسماء البارزة التي تم اختيارها لشغل مناصب كبيرة بوزارة الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية و المياه و الغابات، القطاع البحري، حيث برزت بعض الأسماء الكبيرة التي أبانت عن حنكتها و كفاءتها المهنية، ما رجح حصولها على المناصب العليا التي يتم تعيينها من طرف الحكومة تطبيقا لأحكام الفصلين 49 و 92 من الدستور.
وبغض النظر على الأسماء التي تشغل هده المناصب بالنيابة و التي سيتم تزكيتها في ذات المناصب من أهمها، السيد إبراهيم بودينار الذي يمارس مهام الكاتب العام بالنيابة لكتابة الدولة في الصيد البحري، و السيد عبد الله مستتر الذي يمارس مهام مدير الصيد البحري.
و من أبرز الأسماء المرشحة بقوة لشغل منصب مدير التكوينات البحرية و رجال البحر و الإنقاد بكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري يطغى الإسم البارز للسيد محمد احمامو مدير المعهد العالي للصيد البحري، باعتبار المكانة العلمية الكبيرة التي يتوفر عليها الرجل، و الكفاءة الإدارية الرفيعة التي عكسها بعد ترأسه مؤسسة المعهد العالي للصيد البحري بأكادير.
و من بين الاسماء الأخرى المعنية بالتعيينات في مناصب المسؤولية بمديريات كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، هناك السيد الفلالي حسن مدير للموارد البشرية، و السيدة المنوني إلهام في الاستراتيجية و حكيم أوراغ في مديرية المراقبة.
وفي انتظار الحسم النهائي في الاسماء المقترحة لشغل مناصب المسؤولية بالقطاع البحري، تبقى كل التوقعات و الاحتمالات قائمة.