البحر أنفو – الداخلة متابعة: لايتعلق الأمر هنا بالفيلسوف الألماني البارز إيمانويل كانت، بل بسفينة صيد من نوع البيلاجيك أو السفن العاملة بالمياه المبردة RSW التي تحمل هدا الإسم، حيث كشفت شركة للصيد البحري بالداخلة تمتلك سفن الصيد العاملة بالمياه المبردة RSW أن ” كانت ” سفينة صيد مجهولة تم يحديدها عبر النظام الأوتوماتيكي لتحديد هوية السفن ( AIS ) بالمياه الموريتانية باستخدامهم ” المُعرِّف – l’identifiant ” الخاص بسفينة البيلاجيك ( كانت QUANT ) التي هي في ملكية الشركة المعنية صاحبة الشكاية.
وقد تبرأت الشركة من عدم وجود أي علاقة تربطها بالسفينة المجهولة، مع التأكيد على أن السفينة ( كانت QUANT ) لازالت راسية بالرصيف الخارجي أو ما يطلق عليه ” بالسبيطار ” مند استبدالها، و لم تقم قط بأي مناورة بحرية أو أنها غادرت رصيف ميناء الداخلة الجزيرة، حيث طالبت الشركة الجهات المسؤولة باتخاد كافة التدابير اللازمة المرتبطة بهادا الأمر.

مصادر مهنية مطلعة أوردت أن الأمر يشكل نوع من الخطورة من خلال استخدام سفينة أجنبية “معرف” سفينة مغربية راسية بميناء الداخلة الجزيرة، ما يزيد من إثارة الشكوك أن السفينة المعنية متوقفة عن أنشطتها البحرية مند استبدالها، وأنه لا يمكن بتاتا أن تكون الصدفة قد لعبت دورها، بل أن هناك من يعمل في الخفاء لتدبير إحدى عمليات التهريب أو الانخراط في ممارسات غير قانونية لولوج السواحل المغربية تحت هدا الغطاء، ما يجعل السلطات الأمنية و خاصة البحرية الملكية في تحد كبير لمنع أي ما من شأنه أن يستغل في التهريب أو إغراق المدينة في الممنوعات أو أن تكون السواحل الجنوبية ميدان خصب و فرصة أمام عصابات تهريب المخدرات.
