عاجل
5 مارس 2025 على الساعة 00:55

كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري السيدة زكية ادريوش تعلن عن إجراءات لتعزيز تتبع المنتجات البحرية وتقليص الوسطاء في القطاع

البحر أنفوالحوت بثمن معقول متابعة : أعلنت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، عن إجراءات جديدة تهدف إلى تنظيم مهنة بائعي السمك بالجملة ،هذه الإجراءات تأتي في سياق سعي الحكومة لتقليص عدد الوسطاء ورفع مستوى المهنية بين العاملين في هذا القطاع الحيوي.

وقد جاء هذا الإعلان رداً على سؤال كتابي تقدم به البرلماني نبيل الدخش من حزب الحركة الشعبية، حيث أكدت الدريوش أن هذه الخطوات تسعى إلى مكافحة الممارسات غير المنظمة في بيع الأسماك، وتعزيز تتبع مسار المنتجات البحرية، بالإضافة إلى تحسين شروط السلامة الصحية للمستهلكين.

وأشارت الدريوش إلى أن حجم المفرغات البحرية في المغرب شهد نمواً ملحوظاً، حيث بلغ 1.42 مليون طن خلال العام الماضي، مع معدل زيادة سنوية قدره 1.7% منذ عام 2010. هذه الأرقام تعكس التطور الكبير الذي يشهده القطاع، وذلك بفضل الاستراتيجية الوطنية  “ اليوتيس ”، والتي تهدف إلى تعزيز السوق المحلي للمنتجات البحرية وضمان تحقيق الأمن الغذائي للبلاد.

وفي إطار دعم تسويق المنتجات البحرية، أكدت كاتبة الدولة أن الحكومة تعمل بشكل وثيق مع الشركاء المعنيين لضمان توفير الأسماك في الأسواق المحلية بأسعار تنافسية. موضحة أن المغرب يضم 70 سوقاً للبيع الأول بالجملة داخل الموانئ، بالإضافة إلى نقاط التفريغ المجهزة وقرى الصيادين.

كما أشارت إلى أن 14 سوقاً للسمك من الجيل الجديد تم إنشاؤها باستثمارات تجاوزت 635 مليون درهم، مما يعكس الجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية للقطاع، حيث من بين المبادرات البارزة التي أطلقتها وزارة الصيد البحري، تبرز مبادرة “ الحوت بثمن معقول”، التي تم تنفيذها خلال شهر رمضان على مدى السنوات الست الماضية. هذه المبادرة حققت نجاحاً كبيراً في تشجيع استهلاك السمك المجمد، كما ساهمت في زيادة وعي المواطنين بأهمية هذا المنتج في النظام الغذائي.

وأوضحت السيدة زكية الدريوش كاتبة الدولة في الصيد البحري أن أسعار الأسماك في أسواق الجملة تخضع لمنطق العرض والطلب، مع تأثرها بعوامل أخرى مثل تكلفة رحلات سفن الصيد والظروف الجوية التي قد تؤثر على نشاط الصيد. هذه العوامل مجتمعة تلعب دوراً في تحديد استجابة السوق للطلب على المنتجات البحرية، مما يعكس تعقيدات هذا القطاع وأهمية الإجراءات المنظمة لضمان استقراره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *