عاجل
18 مارس 2025 على الساعة 14:00

طقس المملكة مرهون بتأثيرات ظاهرة “النينيا ” التي تقترن بتغيرات في دوران الغلاف الجوي المداري

البحر أنفوظاهرة النينيا متابعة:  تؤثر ظاهرة النينيا بشكل ملحوظ على المناخ في العديد من مناطق العالم، بما في ذلك المغرب. هذه الظاهرة، التي تتمثل في انخفاض درجات حرارة المياه في المحيط الهادئ الاستوائي، تؤدي إلى تغيرات كبيرة في أنماط الطقس.

و يتوقع الخبراء أن يشهد المغرب هده السنة  طقسا أكثر برودة وجفافًا في بعض المناطق، حيث يبقى تأثير النينيا على المنخفضات الجوية مما يؤدي إلى تغييرات في نسبة الأمطار وتوزيعها عبر أنحاء البلاد.

وتشير توقعات المختصين المغاربة في المناخ إلى أن المناطق الشمالية والوسطى قد تشهد انخفاضًا ملحوظًا في هطول الأمطار، في حين ستكون المناطق الشرقية والجنوبية أكثر تأثرًا بالجفاف. هذه التغيرات قد تساهم في تفاقم أزمة الماء في بعض المناطق، مما يثير القلق بشأن الأمن المائي في البلاد.
وعلى الرغم من ذلك، يُتوقع أن تسجل بعض المناطق الساحلية والجبال العالية أمطارًا متفرقة قد تخفف من حدة الجفاف فيها. لكن هذا لن يكون كافيًا لتعويض النقص المتوقع في المياه. ويعمل العديد من الخبراء في المغرب على مراقبة الوضع عن كثب، وسط دعوات لضرورة اتخاذ تدابير استباقية لمواجهة تأثيرات هذه الظاهرة المناخية.
وفي ظل هذه المعطيات، يبقى المواطنون في المغرب أمام تحديات جديدة تتطلب تكاثف الجهود بين مختلف الجهات الحكومية والشعبية، وذلك لضمان التعامل مع آثار النينيا بشكل فعال، والحفاظ على الموارد الطبيعية في وجه هذه التغيرات المناخية.
وبشكل عام، تُشير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) إلى أن ظاهرة النينيا هي انخفاض واسع النطاق في درجات حرارة سطح المحيطات في وسط وشرق المنطقة الاستوائية من المحيط الهادئ، وتقترن بحدوث تغيرات في دوران الغلاف الجوي المداري، مثل الرياح والضغط وهطول الأمطار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *