البحر أنفو – 5/05/2025 السفينة الشراعية التجارية الفرنسية البيليم ترسو بالرباط متابعة: رست السفينة الشراعية الفرنسية ” بيليم ” ، وهي واحدة من أقدم السفن الشراعية في العالم، في مصب نهر أبي رقراق بالرباط وذلك لتوقف يدوم أيام. وكانت السفينة التي رست على رصيف الرباط، تحت تصفيقات الجمهور الغفير الذي حج لاستقبالها في حدث نادر لآخر سفينة شراعية تجارية فرنسية كبيرة من القرن التاسع عشر والتي ما زالت تطفو و المدرجة في التراث التاريخي.
موصافات السفينة الشراعية بيليم
– الشكل الأنيق : تتميز السفينة بشكلها الأنيق والفخم، حيث ترتفع صواريها الثلاثة مثل السهام نحو السماء.
– التاريخ العريق : تحمل السفينة معها تاريخًا عريقًا، مما يجعلها رمزًا للتراث البحري الفرنسي.

الزيارة إلى رباط
– الاستمتاع بالجمال : كانت زيارة السفينة إلى العاصمة الرباط فرصة للاستمتاع بجمالها وتاريخها.
– الدلالة السياسية : تحمل الزيارة دلالة سياسية أيضًا، حيث تعكس العلاقات بين الجمهوزرية الفرنسية و المملكة المغربية الشريفة.
كانت زيارة السفينة الشراعية ” بيليم ” إلى مدينة الرباط حدثًا مميزًا، حيث جمعت بين الجمال والتاريخ والسياسة، مما يجعلها محطة هامة في تاريخ استقبال دبلوماسي أشرفت على تنظيم سفارة فرنسا في المغرب استقبالًا على متن سفينة ” بيليم “، حيث تم الجمع بين همسات التاريخ والوعد بمستقبل مشترك.
وصف السفينة
– البناء : تم بناء السفينة سنة 1896، وهي تحمل صفات سفينة رومانسية ناجية.
– المواصفات : يبلغ طول السفينة 58 مترًا وعرضها 8.80 متر، وهي مجهزة بـ 22 شراعًا يمكن نشرها في غضون 40 دقيقة، مما يوفر مساحة 1200 متر مربع من القماش.
التاريخ
– الأصل : تم طلب السفينة في الأصل من قبل شركة Meunier الشهيرة للشوكولاتة لنقل شحنات من حبوب الكاكاو من ميناء Belém البرازيلي إلى عشاق الشوكولاتة الأوروبيين.
– الاسم : يأتي اسم السفينة من ميناء Belém في شمال البرازيل وبرج ليسبون التاريخي الذي يرمز للاكتشافات الكبرى.
كانت سفينة بيليم رمزًا للتاريخ والجمال، حيث جمعت بين الماضي والحاضر في استقبال دبلوماسي فريد من نوعه

وزير مستشار السفارة الفرنسية يسلط الضوء على أهمية الزيارة
تولى أرنو بيشو، وزير مستشار السفارة الفرنسية في الرباط، الكلمة ليؤكد على الأهمية الرمزية لهذه الزيارة في سنة شهدت تعزيز العلاقات الفرنسية المغربية، معرجا على الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أكتوبر 2024 لتعزيز الشراكة المميزة بين البلدين، حيث تم تسليط الضوء على توقيع شراكة استثنائية معززة مع الملك محمد السادس، مما يعكس التزام البلدين بتعزيز العلاقات بينهما.
و أكد الوزير المستشار على أهمية التعاون المشترك بين فرنسا والمغرب في مختلف المجالات وفق العلاقات الثنائية لتحقيق مصالح مشتركة والتزام البلدين بالعمل المشترك نحو مستقبل أفضل.
سفينة بيليم: رسالة إلى العالم
قال أرنو بيشو: “هذه السفينة ليست هنا بالصدفة، إنها تحمل رسالة التزامنا المشترك بحماية الممتلكات العامة العالمية، بدءًا بالبحر”.

التهديدات الرئيسية
– غياب القواعد : أشار بيشو إلى ثلاثة تهديدات رئيسية: غياب القواعد في المياه الدولية، والدمار الناجم عن تغير المناخ، والأضرار الناجمة عن الأنشطة البشرية – من التلوث البلاستيكي إلى الصيد الجائر
مأكد على أهمية العمل المشترك لمواجهة هذه التحديات وحماية المحيطات، إذ أن سفينة ” البيليم ” أصبحت سفيرًا لهذا النداء، و حارسًا صامتًا يواجه الأخطار البحرية، كما أشاد بيشو بالتزام المغرب بمعاهدة البحر العالي (BMJ)، معربًا عن أمله في أن تدخل هذه المعاهدة حيز التنفيذ قريبًا.
وتعتبر سفينة بيليم رمزًا للعمل المشترك لحماية المحيطات، وتجسد الالتزام المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه البحار والمحيطات
و قال السفير أنطوان بوييوت: “سفينة بيليم لا يمكن أن تبحر بدون أولئك الذين يعتنون بها، فريق مخصص بقيادة المندوبة العامة كريستيل ديلاروز، وبدونها ، كما أشار بوييوت بخفة الظل ” لكانت السفينة قد انقلبت منذ فترة طويلة”.

طاقم السفينة
– الطاقم الماهر : أشار إلى طاقم السفينة، من الكابتن إيميريك إلى البحارة والطهاة والعمال، الذين يحملون مهارات بحرية قديمة تعتبرها اليونسكو تراثًا غير مادي.
– أهمية الدعم : يمكن لمؤسسة بيليم أن تعتمد على راعيين رئيسيين، بما في ذلك مجموعة Caisses d’Épargne، التي يمكن رؤيتها على مقدمة السفينة ومؤخرتها وعلى الأشرعة.

دور الرعاة
– الدعم الحيوي : يعتبر دعم الرعاة أمرًا حيويًا للحفاظ على هذه الجوهرة من الفولاذ والقماش، وهو متحف حقيقي يبحر ويحمل ذكريات حقبة كان فيها البحر وعدًا وغموضًا.
– التراث الحي : تجسد سفينة بيليم تراثًا حيًا يربط بين الماضي والحاضر، وتعتبر رمزًا للعمل المشترك لحماية التراث البحري.
تعتبر سفينة بيليم شاهدًا على التزام الفريق والرعاة للحفاظ على هذا التراث البحري العريق، وتجسد الروابط بين الماضي والحاضر.
