البحر أنفو – 09/05/2025 نحو اقتصاد أزرق مستدام عبر دعم التعاونيات البحرية متابعة :في ظل التحديات البيئية والاقتصادية المتزايدة التي تواجهها السواحل والموارد البحرية، أطلقت خلية الإرشاد البحري بمركز التأهيل المهني البحري مؤخرا حملة إرشادية وتوعوية طموحة تحت شعار: “برنامج دعم التعاونيات العاملة في قطاع الصيد البحري من أجل اقتصاد أزرق مستدام“، وهي مبادرة تسعى إلى النهوض بقطاع الصيد البحري التقليدي وتعزيز ممارسات الاستغلال المستدام للثروات البحرية، من خلال دعم التعاونيات وتحفيز العمل الجماعي المنظم.
و تأتي هذه الحملة في سياق وطني ضمن السياسات و البرامج المحددة لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، يدعو إلى الانتقال نحو الاقتصاد الأزرق، الذي يُعنى باستخدام الموارد البحرية بشكل عقلاني يضمن استدامتها ويخلق فرص عمل عادلة لأبناء المناطق الساحلية، حيث تشكل التعاونيات البحرية إحدى الركائز الأساسية لتحقيق هذا التحول، لما لها من دور فعال في تنظيم الصيادين وتمكينهم من تطوير قدراتهم، وتحسين شروط عملهم ودخولهم، والحفاظ على البيئة البحرية التي تُعد مصدر رزقهم الأول.
وترتكز مضامين الحملة وأهدافها على عدة محاور إرشادية وتوعوية، من بينها نشر ثقافة الاقتصاد الأزرق، وبيان أهميته في ضمان الأمن الغذائي وحماية المحيطات والبحار فضلا عنتوعية الصيادين بطرق الصيد المستدام وتجنب الممارسات المدمرة مثل الصيد الجائر أو استخدام الشباك غير القانونية، و تعريف التعاونيات البحرية بفرص الدعم المالي والتقني التي يوفرها البرنامج، من أجل تحسين التجهيزات، و تحقيق تسويق المنتجات بشكل كبير، وتكوين أعضائها، إلى جانب تشجيع الرجال و النساء على الانخراط الكلي في التعاونيات باعتبارها فضاءً لتكافؤ الفرص والمبادرة الاقتصادية الذي نادى بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
و للإشارة فقط أن كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري ستقدم الدعم التقني والمادي مع تفعيل المواكبة، من اجل خلق مشاريع تنمويه، لتحقيق اهداف اجتماعية.
الرامي طيرة
مرشد في الصيد البحري