عاجل
20 ديسمبر 2025 على الساعة 23:31

الكنفدرالية المغربية للصيد البحري التقليدي تكرّس ثقافة الاعتراف وتثمّن خدمة الصالح العام عبر مبادرة تكريمية وازنة

البحر أنفو – 20/12/2025 وفاء لنهج الاعتراف وتجسيد لقيم المواطنة الصادقةتكريم يعكس روح المسؤولية وخدمة الصالح العام في مشهد مؤسساتي دالّ، يعكس عمق ثقافة الاعتراف ويجسد أسمى معاني المواطنة الصادقة،

نظّمت الكنفدرالية المغربية للصيد البحري التقليدي، يوم 17 دجنبر 2025، لقاءً مهنياً احتضنه اجتماع المكتب الوطني للصيد البحري بمقر الوزارة، خُصص لتكريم وجوه وازنة ساهمت، كل من موقعه، في الدفع بعجلة القطاع وتعزيز أسس الحكامة الرشيدة.

وخلال هذا اللقاء، جرى تسليم شهادات شكر وتقدير لكل من السيدة الوزيرة زكية الدريوش والسيدة المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد أمنة فكيكي، تعبيراً عن الامتنان والاعتراف بما بذلتاه من مجهودات مخلصة ومسؤولة في خدمة قطاع الصيد البحري، ولا سيما الصيد التقليدي، باعتباره رافعة اجتماعية واقتصادية ذات بعد استراتيجي.

ويأتي هذا التكريم كتتويج لمسار من العمل الجاد والتدبير المسؤول، الذي طبع المرحلة الأخيرة، حيث تم تسجيل انخراط فعلي في معالجة الإشكالات البنيوية للقطاع، وتكريس مقاربة تشاركية تقوم على الإنصات للمهنيين، وتعزيز آليات التنظيم، وضمان التوازن بين متطلبات الاستغلال وحتمية الحفاظ على الثروة السمكية.

وقد أبرزت الكنفدرالية، في كلمتها بالمناسبة، أن هذا الاعتراف لا يُعد مجاملة بروتوكولية، بقدر ما هو رسالة واضحة مفادها أن العمل الجاد يجد صداه، وأن خدمة الصالح العام لا تضيع في زحمة التحديات، بل تظل محل تقدير وتثمين من قبل الفاعلين المهنيين. كما شددت على أن المجهودات المبذولة من طرف الوزارة الوصية والمكتب الوطني للصيد أسهمت في تعزيز استقرار القطاع، وتحسين شروط تسويق المنتوجات البحرية، وتكريس مبادئ الشفافية والنجاعة، بما يخدم البحار التقليدي، ويحفظ كرامته، ويصون استدامة مورد يشكل عماد الأمن الغذائي الوطني.

ويعكس هذا الحدث، في عمقه، وعياً متقدماً بأهمية ثقافة الاعتراف كرافعة لتحفيز المسؤولين، وترسيخ الثقة بين الإدارة والمهنيين، وبناء شراكة حقيقية قوامها الالتزام، وروح المسؤولية، والعمل المشترك من أجل قطاع بحري قوي، منظم، ومستدام. إنه تكريم يتجاوز لحظته الرمزية، ليؤكد أن الرهان على الكفاءة، والالتزام، وخدمة الوطن يظل الخيار الأنجع للنهوض بالصيد البحري التقليدي، وضمان مستقبل أكثر إنصافاً وتوازناً لمهنييه، بما يخدم في نهاية المطاف المصلحة العامة للوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *