عاجل
29 مايو 2025 على الساعة 23:45

في الذكرى الأولى لوفاة “عادل أوعويشة”سنة على الرحيل وما زلت تسكن القلوب، نم هادئًا..فذكراك لا تموت

البحر أنفو29 /05/2025 مكناس في الذكرى الأولى لرحيله.. عادل أوعويشة حاضر في القلوب والذاكرة..

تحل يوم غد الجمعة 30 ماي 2025 الذكرى الأولى لوفاة الشاب المشمول برحمة الله تعالى “عادل أوعويشة”، الذي غادرنا إلى دار البقاء في مثل يوم غد من السنة الماضية، مخلفًا وراءه حزناً عميقاً في قلوب عائلته، و أصدقائه، وكل من عرفه عن قرب.

ورغم مرور سنة على رحيله، ما زال اسمه محفورًا في الذاكرة الجماعية، بما كان يتحلى به من أخلاق طيبة، وابتسامة صافية، وروح مرحة لم تفارقه حتى في أصعب الظروف.

بهذه المناسبة الأليمة، تتقدم عائلة الفقيد المشمول برحمة الله تعالى ” عادل أوعويشة ” بجزيل الشكر لكل من واصل دعمها وسندها بالكلمة الطيبة والدعاء، وتدعو الجميع إلى الترحم عليه وقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة، راجية من الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

إلى روحك الطاهرة يا عادل أوعويشة.. رحلت مبكرًا، كأن الحياة استعجلتك، وكأن السماء كانت أحنّ عليك منا، غادرت وتركت خلفك فراغًا لا يُملأ، ووجعًا لا يُشفى، وذكرياتٍ تأبى أن تذبل. لم تكن مجرد شخص مرّ في حياتنا.. كنت النور في العتمة، والضحكة التي تبعث فينا الحياة، والصديق الذي لا يُعوّض.

غادرت، لكنك لم ترحل من قلوبنا. ما زلنا نراك في تفاصيل الأيام، في الأماكن التي مررت بها، وفي الكلمات التي كنت تقولها بعفويتك وصدقك. نم هادئًا، فقد أحببناك بصدق، وسنظل نحبك حتى نلقاك. رحمك الله، وجعل مقامك الجنة، وجعل ذكراك رحمة وسكينة لقلوبنا التي لم تتعلم بعد كيف تعتاد غيابك.                                                                                                                        إنا لله وإنا إليه راجعون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *