عاجل
19 يونيو 2025 على الساعة 16:36

أكادير..وكالة الضمان الاجتماعي بالميناء الجديد ترفع سقف التوقعات في خدمة البحارة..سلاسة في الأداء وإنسانية في التعامل،إدارة تُنصف البحارة وتخدمهم بكرامة

البحر أنفو – 19/06/2025 أكادير..بقيادة مديرة من طينة الكبار.. وكالة الضمان الاجتماعي تُبدع في رعاية عائلات البحّارة، أو عندما تتحول الإدارة إلى سند اجتماعي حقيقي لرجال البحر! متابعة:

على مقربة من بوابة الميناء الجديد بأكادير، حيث تتقاطع أمواج البحر مع نبض العمل الجاد، تبرز وكالة الضمان الاجتماعي كنموذج حيّ للإدارة القريبة من المواطن، المُنصتة لانشغالاته، والمُتفانية في تقديم خدماتها بكفاءة وسلاسة تُثير الإعجاب.

الوكالة، التي أصبحت اليوم مرجعًا يُضرب به المثل في حسن تدبير الملفات الاجتماعية لرجال البحر، تسير بخطى واثقة نحو تكريس مفهوم الإدارة المواطِنة، بفضل طاقمها المنسجم وتسييرها المحكم بقيادة مديرة أثبتت بحق أنها من طينة المسؤولين الكبار.

مديرة تؤمن بأن الخدمة مسؤولية وواجب
في حديثٍ متواتر بين أوساط المهنيين والمرتفقين، يعلو اسم مديرة الوكالة للضمان الاجتماعي بالميناء الجديد باكادير كعلامة فارقة في الإدارة العمومية. فقد استطاعت، بكثير من الحزم والإنصات، أن تُرسّخ جوًّا من التنسيق الإيجابي بين أعضاء فريقها، وأن تُحول الوكالة إلى فضاء يستقبل البحارة وعائلاتهم ليس فقط لقضاء أغراضهم الإدارية، بل ليجدوا فيه من يحتضن قضاياهم ويُساندهم في مساراتهم الاجتماعية.

إن أسلوب المديرة في تدبير العمل لا يقوم على التعليمات الجامدة، بل على روح المسؤولية والانخراط في خدمة فئة تعتبر من أكثر الفئات تضحيةً في سبيل الاقتصاد البحري للبلاد. وقد ترجمت ذلك من خلال دعم مستمر للطاقم، وتبني مقاربة تشاركية تشجع المبادرة وتحفّز على التحسين المستمر لجودة الخدمات المقدمة لرجال البحر و عائلاتهم.

خدمات بسلاسة… وكرامة مضمونة
ما يُميّز أداء وكالة الضمان الاجتماعي الميناء الجديد بأكادير، ليس فقط احترام الآجال القانونية لمعالجة الملفات، بل أيضًا الحرص على تسهيل المساطر وتبسيط الإجراءات، خاصة بالنسبة للبحارة الذين يضطرون في كثير من الأحيان للقدوم من مناطق بعيدة أو العودة إلى العمل في عرض البحر. وهنا يلمس المرء بوضوح كيف أن مقاربة القرب والنجاعة صارت واقعًا ملموسًا داخل هذه المؤسسة، بل الأكثر من ذلك، تسهر الوكالة على تقديم الدعم الاجتماعي والمعنوي لعائلات البحارة، وتُظهر تفهمًا كبيرًا لخصوصيات هذه الفئة، سواء في حالات التقاعد، أو التغطية الصحية، أو غيرها من الملفات التي تهم مستقبلهم واستقرارهم الاجتماعي.

إشادة وامتنان
لا يسع المتتبع إلا أن يُشيد بهذه التجربة الناجحة، التي تُبرهن أن الإدارة العمومية المغربية قادرة على التميز حين تتوفر فيها شروط النزاهة، الكفاءة، والإرادة. وإن كان من شكرٍ واجب، فإنه يُوجّه إلى السيدة المديرة، التي تجسّد بأدائها صورة المسؤول الواعي، وإلى كافة موظفي وكالة الضمان الاجتماعي بالميناء الجديد بأكادير الذين يُقابلون ضغط العمل بابتسامة العطاء وبروح التفاني.

ففي زمن التحديات، تظل هذه النماذج المشرفة مناراتٍ يُستضاء بها، وشواهد حية على أن خدمة المواطن — وعلى رأسهم رجال البحر — ليست شعارًا بل التزام يومي إنساني و نبيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *