البحر أنفو – 23/06/2025 عودة مركب صيد سردين إلى الميناء بعد تسرب كبير للمياه: تدخل عاجل ينقذ الموقف متابعة:
شهد ميناء الصيد بأكاذير حادثًا كاد أن يتحول إلى كارثة بحرية، بعد أن تعرض مركب صيد السردين لتسرب كبير للمياه، ساعات قليلة فقط بعد مغادرته رصيف الميناء في اتجاه مصيدة السردين .
وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو،فإن مركب صيد السردين “مستقيم ” انطلق في رحلة صيد عادية نحو عرض البحر، قبل أن يفاجأ الطاقم، على بعد حوالي 6 أميال بحرية، بتسرب كميات كبيرة من المياه إلى داخل المركب، في ظروف لم تُعرف أسبابها بعد، مرجحة أن يكون الأمر ناتجًا عن خلل تقني أو عطب في هيكل المركب أو أحد تجهيزاته.
ومع تفاقم الوضع، قام ربان المركب، الذي تحلى برباطة الجأش، بربط الاتصال العاجل بالبحرية الملكية الذي وجهته لتبليغ قبطانية الميناء، والتي بدورها نسّقت مع مصلحة إنقاذ الأرواح البشرية، التي تفاعلت بسرعة واستنفرت طاقم خافرة الإنقاذ للتدخل الفوري، تحسبًا لأي طارئ قد يُعرض حياة البحارة للخطر أو يؤدي إلى غرق المركب.
وأكدت ذات المصادر المهنية أن جهود الطاقم، مدعومة بالتوجيهات الملاحية من مصلحة إنقاد الأرواح البشرية، مكنت من التحكم بشكل نسبي في الوضع بشكل أولي، حيث تم تشغيل مضخات المياه، في انتظار الوصول الآمن إلى الميناء. وبعد مجهود شاق، تمكن المركب من العودة إلى الرصيف دون تسجيل أية خسائر في الأرواح، بينما فتحت الجهات المختصة تحقيقًا تقنيًا لتحديد أسباب الحادث وتقييم الأضرار.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية الفحوصات التقنية الدورية للمراكب قبل الخروج في رحلات صيد. كما تؤكد مرة أخرى على الدور المحوري لليقظة البحرية وسرعة تفاعل قبطانية الميناء ومصالح الإنقاذ والبحرية الملكية.
وفي انتظار نتائج التحقيق، أجمعت الأوساط المهنية على الإشادة بحنكة الربان ويقظة الطاقم، التي حالت دون وقوع مأساة، مؤكدين على ضرورة تعزيز تدابير السلامة البحرية وتشديد المراقبة التقنية على المراكب قبل مغادرتها الميناء.