البحر أنفو – 14/09/2025 مقاربة تشاركية لتعزيز الحكامة في قطاع الصيد البحري بالجبهة متابعة: في سياق دينامية متجددة يشهدها قطاع الصيد البحري بالدائرة البحرية للجبهة، يواصل المندوب الإقليمي للصيد البحري، السيد كزنين محمد، نهج سياسة ميدانية قوامها المقاربة التشاركية والتواصل القريب مع مختلف الفاعلين المهنيين. وهي منهجية تستند إلى الإصغاء المباشر لانشغالات المهنيين، وإشراكهم في بلورة حلول عملية تهم حاضر ومستقبل القطاع.
فقد شهدت نقطة التفريغ بتارغة انعقاد لقاء موسّع جمع الالسيد كزنين محمد مندوب الصيد بمهنيي الصيد التقليدي، من أرباب القوارب وممثلي التعاونيات المحلية، في إطار جولة تواصلية شملت أيضاً مناطق شماعلة، قاع أسراس وامتار. وتم خلال هذه اللقاءات التداول حول أبرز القضايا التي تهم الصيادين، بما في ذلك ظروف العمل، متطلبات البنية التحتية، وسبل تعزيز شروط السلامة البحرية.

ولم يقتصر الحضور الميداني للمندوب على اللقاءات التشاورية، بل امتد ليشمل الإشراف المباشر على حملات المراقبة البحرية بميناء الجبهة، في خطوة تعكس إرادة واضحة لترسيخ مبادئ الحكامة، وضمان الامتثال الصارم للقوانين المنظمة للقطاع.
وقد اعتبر رئيس تعاونية بحارة الصيد التقليدي بتارغة أنّ هذه اللقاءات تمثل محطة تأسيسية لمرحلة جديدة، من شأنها أن تفضي إلى تحسين بيئة العمل البحري وتطوير البنية التحتية، مؤكداً على الحاجة الملحّة إلى إحداث حاجز وقائي بنقطة التفريغ، حمايةً للمهنيين وممتلكاتهم.

إنّ ما يميز هذه المقاربة هو رهانها على إشراك المهنيين باعتبارهم شركاء أساسيين في صياغة الحلول، وليس مجرد متلقين للقرارات الإدارية. وهي فلسفة تفتح المجال لبناء علاقة ثقة متبادلة، تعزز مناعة القطاع وتدعم استدامة موارده.
وقد ختم اللقاء بأجواء إيجابية، جسّدتها شهادات الامتنان الموجهة إلى السيد كزنين محمد، الذي أكد من جديد التزامه بمواصلة هذا النهج التواصلي، القائم على الإصغاء والتقارب، كسبيل لترجمة انتظارات الفاعلين إلى مشاريع واقعية، تدعم مكانة الجبهة كقطب بحري واعد.
