عاجل
26 يونيو 2025 على الساعة 22:46

حين تتقاطع الخبرة الأكاديمية والممارسة الميدانية: قصة نجاح في قطاع الصيد فيصل بازك..كفاءة بحرية تُراهن عليها الإدارة لتأطير جيل جديد من المهنيين

البحر أنفو – 26/06/2025 العرائش تكوينات نوعية بقيادة كفاءات وطنية ترفع من إشعاع مؤسسة التأطير البحري عبر تكوين قانوني وبيولوجي متكامل متابعة:

في إطار الدينامية الجديدة التي يعرفها قطاع الصيد البحري، وسعيًا إلى تأهيل الموارد البشرية وتمكين المهنيين من أدوات الفهم والتطبيق السليم للإطار القانوني والتنظيمي المنظم للقطاع، تميزت إحدى الدورات التكوينية التي احتضنها معهد تكنولوجي الصيد البحري بالعرائش، بمشاركة فعالة من السيد فيصل بازك رئيس مصلحة بالإدارة المركزية، وأحد الأطر الشابة المشهود لها بالكفاءة والتخصص، حيث يواصل تكوينه الأكاديمي بسلك الدكتوراه في البيولوجيا البحرية، جامعًا بين العمق العلمي والحس التدبيري.

وقد انكب التكوين، تحت إشراف السيد فيصل بازك على محاور أساسية تهم تثمين المنتجات البحرية وآليات تسويقها وفقًا للمساطر القانونية، مع تسليط الضوء على القانون 08-14 المنظم لتجارة السمك بالجملة، وتحليل أبرز مقتضياته، إلى جانب القانون 07-28 المتعلق بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية. كما تم التطرق للظهير الشريف لسنة 1973، ومدونة التجارة، لا سيما المواد المتعلقة بتنظيم تجارة السمك، بالإضافة إلى محاور تقنية مرتبطة بكيفية بيع وشراء الأصناف البحرية في احترام تام للقوانين المعمول بها، وأنواع الأصناف وكيفية الحفاظ عليها، وكذا مسك السجلات التجارية وتعبئة دفاتر التحملات الخاصة بالتجار.

هذا التكوين النوعي يعكس بجلاء الرهان الموضوع على العنصر البشري كرافعة أساسية لإصلاح القطاع، من خلال مواكبة مهنية قائمة على المعرفة القانونية الدقيقة، والخبرة التقنية الميدانية، بما يضمن تطوير سلاسل القيمة وتعزيز الممارسات السليمة والمستدامة داخل حلقات إنتاج وتسويق المنتوج البحري الوطني.

فيصل بازك يجمع بين الخبرة والعلم لخدمة الصيد البحري من خلال تقديم تكوينات نوعية لفائدة تجارة السمك

و يُعد فيصل بازك من بين الكفاءات الشابة البارزة داخل قطاع الصيد البحري، حيث يشغل حاليًا منصب رئيس مصلحة بالإدارة المركزية، ويواصل في الآن ذاته دراسته بسلك الدكتوراه في تخصص البيولوجيا البحرية، مما يعكس انخراطه العميق في تطوير معارفه وخبراته في المجال.

تميز بازك بمسار مهني حافل، راكم من خلاله تجربة ميدانية وعلمية أهلته للانخراط في عدد من الأوراش التأطيرية والتكوينية داخل المغرب وخارجه. ومن بين التكوينات المتخصصة التي راكمها الرجل، يبرز مجال مراقبة أنشطة الصيد البحري كأحد المحاور الجوهرية التي تلقى فيها تكوينًا معمقًا، سواء على المستوى الوطني أو ضمن برامج دولية. وقد مكنه هذا التكوين من الإلمام بمختلف الآليات التقنية والقانونية التي تؤطر عمليات التتبع والمراقبة، بما في ذلك تقنيات الرصد عبر الأقمار الاصطناعية، وضوابط التفتيش الميداني، وأنظمة تتبع المصطادات، مما أتاح له فهماً دقيقاً لتحديات محاربة الصيد غير القانوني وتعزيز الشفافية في سلاسل الإنتاج. هذا التكوين النوعي أسهم في تأهيله للمساهمة بفعالية في أوراش الحكامة البيئية والرقابة البحرية التي يشهدها القطاع.

و من شملت المجالات المتعددة الاخرى التي اضطلع بها فيصل بازك، تقنيات تثمين المنتجات البحرية، والرقابة على الجودة، والتدبير المستدام للموارد البحرية، مما مكنه من الإلمام الجيد بالتشريعات الدولية والممارسات الفضلى المعتمدة. حيث وبفضل هذا الزخم المعرفي والتكويني، بات يشكل قيمة مضافة في كل محطة تأطيرية يشارك فيها، مقدّمًا محتوى علميًا وعمليًا عالي الجودة يستجيب لحاجيات الفاعلين المهنيين ويواكب التحولات التي يعرفها القطاع.

بصمة ريادية لمؤسسة التكوين البحري بالعرائش بقيادة مصطفى الرياضي ومساهمة كفاءات وازنة

ومن جهته، بصم السيد مصطفى الرياضي، مدير المؤسسة التكوينية، على تجربة تدبيرية ناجحة أعلت من شأن المؤسسة ورفعت من إشعاعها على الصعيد الوطني، بفضل حسن التسيير، والرؤية الواضحة، والتفاعل الإيجابي مع انتظارات الفاعلين. كما كان للأطر التكوينية ذات الخبرة و الكفاءة دور محوري في إنجاح مختلف الدورات التكوينية التي احتضنتها المؤسسة، حيث يتم تقديم المحتوى التقني والقانوني الدقيق،الذي يجمع بين الوضوح والبيداغوجيا، ما يساهم في تمكين المستفيدين من أدوات معرفية فعالة ترتقي بممارساتهم المهنية وتضمن امتثالهم للضوابط القانونية والتنظيمية المؤطرة للقطاع البحري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *