عاجل
1 يوليو 2025 على الساعة 10:16

احتفاء مميز بكفاءات الملاحة البحرية في الذكرى السنوية لرجال البحر،مبادرة جمعية ISEM Alumni تكرّس ثقافة الاعتراف، وبودينار يحصل على جائزة الإدارة و التدبير

البحر أنفو – 01/06/2025 الدار البيضاء : في احتفالية متميزة باليوم العالمي لرجال البحر: جمعية خريجي المعهد العالي للدراسات البحرية تكرم شخصيات العام 2025 في سابقة رمزية تعبّر عن الاعتراف بقيمة الكفاءات الوطنية في القطاع البحري، نظّمت جمعية خريجي المعهد العالي للدراسات البحرية (ISEM Alumni)، احتفالية متميزة بمناسبة اليوم العالمي لرجال البحر، الذي يصادف الخامس والعشرين من يونيو من كل سنة، جرى خلالها تكريم نخبة من الشخصيات التي تميزت بعطائها وإسهاماتها في مجالات الملاحة البحرية، والتقنيات، والإدارة، والتكوين.

وقد شهدت هذه المبادرة النوعية، التي باتت تؤسس لتقليد سنوي يروم ترسيخ ثقافة الاعتراف والتقدير، منح جوائز “شخصيات العام 2025” لخمسة أسماء وازنة، تم انتقاؤها بعناية تقديراً لمساراتها المتميزة وتأثيرها الإيجابي في قطاع الملاحة البحرية بالمملكة.

تكريم أصحاب البصمة في القطاع
فاز بلقب “رجل السنة” الربان البحري الكابتن رؤوف شريطي، عرفانًا بمسيرته المهنية الغنية، التي اتسمت بالجدية والانضباط والريادة في مجال القيادة البحرية، حيث ظل طيلة سنوات مثالًا في الكفاءة والمسؤولية.

أما جائزة “امرأة السنة” فقد عادت بكل استحقاق إلى الربانة الكابتن أمينة بوشعابة، التي تعد من الوجوه النسائية الرائدة في قطاع الملاحة البحرية، حيث تمثل نموذجًا للمرأة المغربية الطموحة التي كسرت الحواجز داخل مهنة ظلت إلى زمن قريب حكرًا على الرجال.

وفي مجال الهندسة البحرية، تم منح “جائزة الإدارة التقنية” إلى المهندس الرئيس الميكانيكي عبد الله رفيقي، الذي عرف بإسهاماته الكبيرة في تطوير الأنظمة التقنية على متن السفن، والتزامه المستمر بتأهيل الأطر التقنية الشابة.

وعن فئة التدبير الإداري، نال السيد إبراهيم بودينار “جائزة الإدارة والتدبير”، عرفانًا بسنوات من العمل الإداري الراقي، والإشراف الناجع على ملفات دقيقة تتعلق بتنظيم القطاع وتحديث بنياته التسييرية.

وفي فئة التكوين، كان التتويج من نصيب الأستاذ عبد الواحد مهدي، الذي توج بجائزة “أستاذ السنة”، تقديرًا لدوره البارز في تأطير أجيال متعاقبة من الطلبة البحريين، وسعيه المتواصل لنقل المعرفة والخبرة بجودة وتميّز.

من الاعتراف إلى تثمين الكفاءات
وأكدت جمعية ISEM Alumni، في كلمتها خلال الحفل، أن هذه المبادرة التكريمية لا تهدف فقط إلى تسليط الضوء على النماذج المشرفة في القطاع البحري، بل تسعى إلى ترسيخ ثقافة الاعتراف بالكفاءات وتثمين الرأسمال البشري، الذي يُعد ركيزة أساسية لتنمية الاقتصاد البحري الوطني.

وأضاف المنظمون أن الاحتفال باليوم العالمي لرجال البحر لم يعد مجرد لحظة رمزية، بل بات فرصة لتعزيز روابط الانتماء والهوية المهنية، وتكريس روح الاعتزاز بمهنة تتطلب قدراً عالياً من الانضباط والعطاء.

نحو ترسيخ تقليد سنوي يحتفي بالكفاءات
وقد خلّف هذا الحدث أصداء إيجابية واسعة، سواء في الأوساط المهنية أو الأكاديمية، حيث اعتُبر خطوة نوعية تكرس مكانة جمعية خريجي ISEM كفاعل مدني وازن يُراكم المبادرات ذات القيمة المضافة، ويسهم في صون ذاكرة المؤسسة وتعزيز أواصر الجيل الجديد من البحارة بالرواد الذين سبقوهم.

ويُنتظر أن تواصل الجمعية تنظيم نسخ سنوية من هذا الحدث، على أن تتوسع مستقبلاً لتشمل مجالات وتجارب متعددة في قطاع الصيد والنقل البحري والخدمات المينائية، بما يخدم إشعاع المغرب كقوة بحرية صاعدة على المستويين الإقليمي والدولي.

إ.ف صحفية متدربة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *