عاجل
1 يوليو 2025 على الساعة 14:23

مركب التونة “ميمونة 1″تكولا ليه الموطور و حاصل على بعد 61 ميل من طانطان،الطاقم في خطر لأن المنزلة جاية ويقدر تجرف المركب إلى المجهول

البحر أنفو – 01/07/2025 عطب مفاجئ يُهدد مركب صيد التونة “ميمونة 1” وسط البحر على بُعد 61 ميلاً من طانطان متابعة:
يعيش مركب الصيد الساحلي “ميمونة 1″، المتخصص في صيد التونة، وضعية بحرية حرجة منذ الساعات الأولى ليومه الثلاثاء، بعد تعرضه لعطل مفاجئ وكلي في المحرك على بُعد حوالي 61 ميلاً بحرياً من ميناء الوطية بطانطان، و87 ميلاً من ميناء سيدي إفني، ما جعل المركب في حالة تيه وسط المحيط دون قدرة على التقدم أو المناورة، مهدداً بخطر الانجراف بسبب التيارات البحرية والأحوال الجوية المرتقبة.

ويُعتبر هذا الوضع من أكثر السيناريوهات خطورة في مجال الصيد البحري، خاصة أن المركب فقد القدرة الكلية على الحركة، ما يستوجب تدخلاً عاجلاً وفق شروط صارمة ومهنية عالية، سواء عبر الاستعانة بسفن القطر المتخصصة، أو عن طريق تدخل تضامني من طرف أحد المجهزين الذين يمتلكون مراكب كبيرة تتوفر على قوة سحب كافية لجر المركب إلى بر الأمان.

الأحوال الجوية تزيد من تعقيد الوضعية

وتُضاعف النشرة البحرية المرتقبة من حدة التوتر، إذ تشير معطيات الأرصاد إلى اضطراب جوي وشيك سيطال السواحل الجنوبية للمملكة، يتمثل في ارتفاع ملحوظ للأمواج وتزايد في سرعة الرياح، التي قد تبلغ 7 درجات على سلم بوفور، ما يجعل أي عملية قطر محفوفة بالمخاطر، خصوصاً إذا لم يتم التحرك قبل دخول الاضطرابات حيز التنفيذ.

دعوة إلى التحرك الفوري وتعبئة الإمكانيات

ويُطالب عدد من المهنيين السلطات البحرية المختصة ومجهز المركب المعني بالتحرك السريع واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الأرواح والممتلكات، عبر تعبئة الوسائل المتاحة للإنقاذ، سواء من خلال تفعيل مسطرة طلب المساعدة لدى شركات القطر المعتمدة، أو التنسيق مع أحد المجهزين الذين يتوفرون على مراكب ذات قدرة جر عالية، تفادياً لسيناريوهات دراماتيكية قد تترتب عن التأخير أو التقاعس.

ويُشار إلى أن عمليات القطر في عرض البحر تخضع لضوابط تقنية ومالية صارمة، وتتطلب تجهيزات خاصة وكفاءة عالية، إلى جانب تحمل الكلفة المالية المرتفعة المرتبطة بالمسافات الطويلة وطبيعة الأمواج، وهو ما يفرض على المجهز المعني التحلي بروح المسؤولية والإسراع في اتخاذ القرار المناسب.

الطاقم في حالة يقظة.. لكن الخطر قائم

وحسب معطيات أولية، فإن طاقم المركب المكون من بحارة محترفين، يوجد في حالة يقظة تامة، ويُدير الوضع بحذر شديد، في انتظار تدخل تقني محتمل، في وقت تُشير فيه بعض المصادر إلى احتمال دخول سفينة للقطر على الخط، شريطة التوصل إلى اتفاق حول الشروط اللوجستية والمالية.

وتبقى هذه الحادثة تذكيراً صارخاً بحجم التحديات التي تواجه قطاع الصيد البحري، وضرورة تحديث منظومة السلامة والإنقاذ، ووضع سيناريوهات مسبقة للتدخل السريع في حالات الطوارئ، تجنباً لتكرار مثل هذه الوقائع التي قد تنتهي بخسائر بشرية ومادية جسيمة.

وللإشارة فقط أن تدخل السلطات البحرية يبقى رهين بتقديم المساعدة و إجلاء الطاقم في حالة الخطر القصوى، فيما أن مسألة القطر أو إنقاد المركب تبقى مرتبطة بالمجهز الذي يجب عليه التدخل سريعا من أجل تفادي سيناروهات 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *