البحر أنفو – 05/07/2025 تسريبات حول حركة انتقالية مرتقبة في قطاع الصيد البحري.. والمصادر الرسمية لم تؤكد بعد
تداولت عدد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، منذ مساء الأربعاء، معطيات غير رسمية حول حركة انتقالية محتملة في صفوف مندوبي الصيد البحري، شملت تنقيلات مفترضة لعدد من المسؤولين الجهويين، ما أثار موجة من التفاعل والتأويلات داخل الأوساط المهنية.
و وفق التسريبات المتداولة، فقد تم الترويج لأسماء معينة مع ذكر وجهاتها الجديدة، من بينها:
عبد النبي المنصوري من الجبهة إلى الحسيمة
صلاح الدين الراشدي من الحسيمة إلى آسفي
مصطفى مرجان من آسفي إلى المحمدية
مراد اليسر من المحمدية إلى الإدارة المركزية بالرباط
غير أن هذه المعطيات، لا تكتسي أي طابع رسمي لحدود الساعة، ولم يصدر بخصوصها أي بلاغ أو إعلان مؤسساتي من طرف كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري.
وتفيد مصادر مهنية أن عدداً من المندوبيات توصلت خلال اليومين الأخيرين بـمراسلات إلكترونية داخلية (إيمايلات)، تتعلق بحركة انتقالية مرتقبة، دون أن تُرفق بأي قرار إداري أو وثيقة رسمية تعلن عن التنقيلات بشكل نهائي، مما يرجّح فرضية أن هذه المراسلات تدخل في إطار الإعداد الإداري المسبق في انتظار اعتماد القرار وتوقيعه من الجهات المركزية.
ويأتي الحديث عن هذه الحركة في وقت يشهد فيه قطاع الصيد البحري دينامية متجددة على مستوى التدبير الجهوي والإقليمي، وسط مطالب متزايدة بتكريس النجاعة والشفافية في تدبير الموارد البشرية، وضمان التلاؤم بين كفاءة الأطر ومهام المسؤولية الميدانية.
وإلى حين صدور قرار رسمي ونهائي في الموضوع، يبقى ما يُتداول مجرد تسريبات غير مؤكدة، تستدعي التريث وتفادي الترويج لمعلومات قد تُربك السير العادي للمؤسسات، خاصة وأن قطاع الصيد البحري يُعتبر من القطاعات الحيوية ذات الارتباط الوثيق بالسلم الاجتماعي والاقتصادي في العديد من الأقاليم الساحلية.