البحر أنفو – 17/07/2025 ميناء المحمدية يحتضن تمرينًا ميدانيًا ناجحًا لمحاكاة تدخّل في حالة طارئة: اختبار أول لحلّ مبتكر في مواجهة المخاطر متابعة: في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز السلامة المينائية ورفع جاهزية التدخل في حالات الطوارئ، نسّقت الوكالة الوطنية للموانئ، يوم الثلاثاء 2 يوليوز 2025، تمرينًا ميدانيًا مشتركًا بمحطة ميناء المحمدية، جمع بين عدد من الفاعلين الصناعيين من أبرز مستغلي مرافق التخزين داخل الحرم المينائي، في مقدمتهم شركات Vivo Energy، PETROM MAROC، SNEP (الشركة الوطنية للإلكتروليزة والبتروكيمياء)، وBHF Atlas Peintures.
وقد أُجري هذا التمرين في إطار تفعيل بنود “اتفاقية المساعدة المتبادلة” التي تجمع بين وحدات تخزين المنتجات البترولية والكيماوية والغازية المتواجدة داخل الميناء، وبانسجام تام مع مقتضيات “مخطط الطوارئ المينائي”، ما أتاح اختبارًا واقعيًا وفعالًا لنظام الاستجابة المشترك في حال وقوع حادث صناعي أو بيئي كبير.
التمرين، الذي يُعد سابقة على الصعيد الوطني، ركّز على تجربة “الحل الجديد الخاص بربط احتياطيات مياه الإطفاء بين مختلف وحدات التخزين”، بهدف تعزيز قدرة الشبكات على التدخل السريع والمنسق، وتقليص زمن الاستجابة الأولية في حال نشوب حريق أو حادث مشابه.
نتائج بارزة ومؤشرات واعدة
وقد أسفر هذا التمرين عن عدد من النتائج الإيجابية، التي أكدت جدوى النهج المعتمد، أهمها، تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين المؤسساتيين، و تحسين ملحوظ في فعالية الاستجابة التشغيلية والطوارئ، وتأكيد فعالية النظام الجديد لربط شبكات الإطفاء كمكوّن أساسي في منظومة السلامة المينائية.
وفي هذا الصدد، أشادت الوكالة الوطنية للموانئ بالانخراط التام والمهني لفرقها الميدانية، وعلى رأسها فرق مديرية ميناء المحمدية والجهة، التي ساهمت بحضورها الفعّال وتنظيمها الدقيق في إنجاح هذا التمرين النموذجي، الذي يعكس التزام الوكالة المتواصل بمعايير الجودة والسلامة وتعزيز الثقافة الوقائية داخل الموانئ الوطنية.
هذا التمرين يرسّخ توجهًا استراتيجيًا لتطوير أدوات التدبير المشترك للمخاطر، وتفعيل الحلول المبتكرة، بما يجعل من الموانئ المغربية فضاءات آمنة، حديثة، ومستعدة دائمًا لمواجهة التحديات المستجدة بكفاءة عالية.