البحر أنفو – 21/07/2025 “التعلم بالممارسة”: تكوين تطبيقي نوعي بمعهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعرائش متابعة:
في إطار التوجهات الحديثة الرامية إلى تكوين مهنيين ذوي كفاءة عالية واستعداد ميداني فعلي، أطلق معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعرائش برنامجًا تكوينيًا تطبيقيًا يجسد مبدأ “التعلم بالممارسة” (Learning by Doing)، لفائدة المتدربين في تخصصي مضيفي ومضيفات الطيران والخدمة البحرية، وكذا العمل في الوكالات والموانئ البحرية.

ويهدف هذا التكوين التطبيقي، الذي يجرى داخل المؤسسة وبشكل حي (In vivo)، إلى منح المتدربين فرصة فريدة للتمرن على أرض الواقع داخل بيئة تعليمية تحاكي السياقات المهنية الفعلية، ما يرسخ لديهم المهارات المطلوبة لمزاولة مهامهم بثقة وكفاءة منذ اليوم الأول لدخولهم سوق الشغل.

تكوين ميداني على يد خبراء متمرسين
يرتكز البرنامج على دروس نظرية مكثفة يقدمها مهنيون متمرسون من ذوي الخبرة الطويلة في مجالات السلامة البحرية، الإنقاذ، والإسعاف، حيث يتم الجمع بين التأطير الأكاديمي الدقيق والخبرة الميدانية المباشرة، في تناغم يضمن نقلًا واقعيًا ودقيقًا للمعارف والسلوكيات المهنية المطلوبة.

تجربة تعلم حقيقية وذات طابع احترافي
من خلال وضع المتدربين في وضعيات تعليمية حقيقية وذات طابع مهني واضح، يتمكن هؤلاء من تطوير مجموعة من الكفايات المتعددة الأبعاد، تشمل:
تقنيات البقاء على قيد الحياة في البحر
إجراءات الإخلاء والسلامة داخل الطائرات والسفن
مبادئ الإسعافات الأولية والتدخلات في الحالات المستعجلة
اكتساب روح المسؤولية والانضباط المهني

نحو مهن بحرية وجوية أكثر احترافية
ويعد هذا التكوين بمنزلة “جواز مرور أول” نحو مهنة المضيف الجوي أو البحري ووكيل الخدمات البحرية، حيث يضع المشاركين على سكة الممارسة المهنية الفعلية، في احترام تام للمعايير الوطنية والدولية المعتمدة في مجالات السلامة والأمن.
كما يؤسس البرنامج لنموذج تكويني يزاوج بين النظرية والتطبيق، ويكرّس دور المعاهد البحرية كمحاضن للخبرة والنجاعة التكوينية، خصوصًا في ظل ارتفاع الطلب على كفاءات مهنية قادرة على التكيف مع بيئات العمل الديناميكية والمعقدة.
معهد العرائش.. مرجعية وطنية في التكوين البحري
بهذا النوع من البرامج، يواصل معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعرائش تأكيد مكانته كإحدى المؤسسات الرائدة في ميدان التكوين البحري والتقني بالمغرب، من خلال مبادرات تكوينية تستجيب لمتطلبات المهنة، وترتكز على التفاعل المباشر، التعلم النشط، والممارسة الميدانية الدقيقة.













