البحر أنفو – 01/08/2025 أزالت السلطات الإسبانية أعلامها من جزيرتي “البار” و”البحار” الصغيرتين، الواقعتين قبالة السواحل المغربية بالقرب من مدينة الحسيمة، وفق وسائل اعلام اسبانية متابعة:
وحسب المصدر ذاته، فإن هذه الجزر، المعروفة أيضا باسم “جزيرة الأرض” و”جزيرة البحر”، كانت ترفرف عليها الأعلام الإسبانية لأكثر من عشرين عاما، مما تسبب في توترات دبلوماسية مستمرة بين مدريد والرباط، حيث يعيد هذا التطور إلى الأذهان الصراع التاريخي الذي اندلع في 11 يوليو 2002، عندما نزلت قوات من البحرية الملكية المغربية على جزيرة “ليلى”.
منذ ذلك الحين، حافظت إسبانيا على وجود رمزي في جزيرتي “البار” و”البحار” الصغيرتين، بالإضافة إلى فرض قيود صارمة على الوصول إليهما نظرا لأهميتهما الاستراتيجية وحساسيتهما الأمنية.
وأثارت عملية إزالة العلم الإسباني الأخيرة تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوة تعكس تغييرا في السياسة الإسبانية تجاه هذه الجزر، أم أنها مجرد تعديل إداري لا يحمل دلالات سياسية أوسع.