عاجل
15 أغسطس 2025 على الساعة 11:44

من المغرب إلى تونس..“Sea Lovers” تمد جسور البحر والأمل وتكتب فصلًا جديدًا في الدبلوماسية البيئية المغاربية “برافو عثمان “

البحر أنفو – 15/08/2025 من أعماق البحر إلى آفاق العالم… “Sea Lovers” تواصل إشعاعها من المغرب إلى تونس متابعة : منذ تأسيسها، لم تكن جمعية Sea Lovers للصيد تحت الماء وحماية البيئة مجرد إطار جمعوي محدود الجغرافيا، بل كانت ولا تزال فكرة نابضة بالحياة، تولد من شغف البحر، وتكبر بحب الطبيعة، وتتحرك بإيمان راسخ أن البيئة البحرية إرث مشترك ومسؤولية جماعية.

على امتداد السنوات، خطت الجمعية بثبات على الساحة الوطنية، حيث شكلت قوة اقتراحية وميدانية في كل ما يهم حماية الثروات البحرية. من حملات تنظيف السواحل، إلى برامج التوعية الموجهة للصيادين والناشئة، ومن اللقاءات العلمية مع الخبراء إلى المرافعات أمام السلطات المختصة… ظلت “Sea Lovers” تحرص على أن تكون صوت البحر في مواجهة الاستنزاف والتلوث.

لكن الإشعاع الحقيقي لأي مبادرة بيئية لا يكتمل إلا بتجاوز الحدود. وهكذا، وفي خطوة تحمل رمزية الأخوة المغاربية وتستشرف تعاونًا إقليميًا متينًا، أعلنت الجمعية عن فتح فرع جديد لها في تونس، ليصبح جسرًا جديدًا بين ضفتي الحلم المشترك: بحر أنقى ومحيط أكثر حياة.

تم تكليف كل من الآنسة أماني زغواني والسيد ريان منصوري بقيادة هذا المشروع الطموح، بعد لقاء رسمي مع أعضاء المكتب التنفيذي للجمعية يوم 11 غشت 2025، حيث تسلموا مهمة تمثيل قيم وأهداف “Sea Lovers” في تونس بكل مسؤولية والتزام.

هذه الخطوة ليست مجرد توسع تنظيمي، بل هي إعلان عن ميلاد مرحلة جديدة من التعاون البيئي المغاربي، قوامها توحيد الجهود، تبادل الخبرات، وإطلاق مبادرات مشتركة قادرة على مواجهة التحديات المتزايدة التي تهدد البيئة البحرية، من التلوث البلاستيكي إلى الصيد الجائر.

على الصعيد الدولي، تواصل الجمعية حضورها الفاعل في المؤتمرات والمنتديات البيئية، ناقلة تجربة المغرب في حماية البحار، ومقدمة نموذجًا في العمل الجمعوي القائم على الشغف والالتزام العلمي والميداني. ولعل فرع تونس سيكون منصة جديدة لتوسيع هذا الحضور، وفتح آفاق لشراكات متوسطية أوسع.

في النهاية، تظل “Sea Lovers” مقتنعة أن المعركة من أجل البيئة لا تحتمل الانتظار، وأن حماية البحر اليوم هي الضمانة الوحيدة لترك إرث طبيعي غني للأجيال القادمة. ومن المغرب إلى تونس، تكتب الجمعية فصلًا جديدًا من قصة عشق البحر، بروح من التعاون والتضامن، وبوصلة لا تحيد عن هدفها: محيطات أنظف… وحياة بحرية أكثر استدامة.

إ.ف صحفية متدربة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *