عاجل
23 أغسطس 2025 على الساعة 19:20

من علبة معدنية إلى منصات الموضة: أسماك السردين تكتب فصلاً جديداً في صيف 2025

البحر أنفو – 23/08/2025 من علبة معدنية إلى منصات الموضة: السردين يكتب فصلاً جديداً في صيف 2025 متابعة: من كان يتوقع أن يتحوّل سمك السردين، رمز البساطة وعلب المؤونة المعدنية، إلى أحد أبرز عناوين الموضة العالمية؟ مع بداية صيف 2025، لم يعد الأمر مجرد وسم (#SardineGirlSummer) يتصدر منصات مثل “تيك توك” و”إنستغرام”، بل أصبح اتجاهاً راسخاً تبنّته دور أزياء فاخرة وعلامات شبابية، بل وحتى عالم الديكور الداخلي.

من منصات العروض إلى الشارع

كانت البداية مع دار Bottega Veneta، التي أطلقت حقيبة Sardine المستوحاة من شكل السمكة الصغيرة، بدمج نسيج Intrecciato الأيقوني مع مقبض نحتي من النحاس على هيئة سردين. هذه القطعة تحوّلت سريعاً إلى أيقونة قابلة للجمع، حيث أعادت الدار طرحها في كل موسم بخامات وأحجام مختلفة. وعلى الرغم من اعتمادها سياسة “التسويق الصامت” منذ 2021، فإن صور الحقيبة اجتاحت حسابات غير رسمية مثل @newbottega، مؤكدة أن الجمال يتكلم عن نفسه.

سرعان ما التقطت علامات أخرى الخيط، منها Staud التي قدمت حقيبتي Staudine المزيّنة بالخرز وTin Clutch المستوحاة من علب السردين المعدنية، واللتين خطفتا الأضواء على السوشيال ميديا وظهرتا بين يدي نجمات مثل كيندال جينر.

صيحة صيفية بامتياز

لم تتوقف الموجة عند الحقائب، بل امتدت إلى الأزياء المطبوعة برسومات السردين: قمصان فضفاضة، تنانير كتان ملوّنة، سترات قصيرة مرحة وحقائب قش مزدانة برسوم الأسماك، لتتحول إلى رفيقة مثالية لأيام البحر. أما في مجال المجوهرات، فقد أعاد مصممون من بينهم اللبناني سليم مزنّر صياغة رموز البحر بلمسات عصرية عبر عقود وأقراط مستوحاة من عالم الأسماك.

من الموضة إلى الديكور

الظاهرة لم تقتصر على الموضة، إذ وجدت طريقها إلى ديكورات المنازل الصيفية: أطباق ملوّنة يدوياً برسوم السردين، مفارش طاولات مطبوعة، فتّاحات زجاجات مبتكرة، وحتى بوسترات عتيقة تحاكي علب السردين الكلاسيكية.

صيحة عابرة أم رمز جيل؟

ولعل ما يميز “صيف السردين” أنه يعكس أكثر من مجرد نزوة جمالية. إنه مزج بين روح الدعابة، النوستالجيا، والبحث عن فرح بسيط في عالم يزداد سرعة وضغوطاً. فالسردين، رمز المائدة اليومية، أصبح أيقونة للترف المرح، وصار “الشارع العصري” يلتقطه بقدر ما تفعل منصات العروض.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *