البحر أنفو – 30/08/2025 نددت الكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب ما وصفته بانتهاكات صارخة لأخلاقيات الصحافة وقواعد المهنية في سلسلة التقارير التي نشرتها جريدة “لوموند” الفرنسية منذ 26 غشت 2025 حول الوضع السياسي في المغرب.
وأشار جواد بكار الكاتب العام للكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب في تصريح خص به جريدة البحر أنفو، أن أغلب المصادر التي اعتمدت عليها لوموند كانت تصريحات منسوبة إلى مصادر مجهولة الهوية دون ذكر أسماء أو بيانات تدعم مصداقيتها، وهو ما يخالف أعراف و مواثيق الصحافة النزيهة الحرة.
وشدد جواد بكار أن بعض الشهادات التي استندت إليها “لوموند” تفتقد للمصداقية، معتمدة على كتابات صحافيين غير متخصصين في الشؤون الملكية، بهدف الإثارة والترويج التجاري، مضيفا أن الجريدة استشهدت بصحافي بريطاني قضى فترة قصيرة في المغرب كمراسل حر، لكنه ارتكب أخطاء مهنية في السابق، كما لوح إلى أن الإفراط في الاعتماد على مصادر مجهولة وغير قابلة للتحقق أفقد المصداقية، وحول محتوى السلسلة إلى سرد تخميني يفتقر إلى الدقة المهنية إلى جانب استخدام مصطلحات قدحية وتشهيرا محظورا بموجب ميثاق الشرف الصحافي الذي يمنع الانتحال والافتراء والاتهامات غير المبنية على أدلة.
وأكد المصدر المهني على أن الصحافة المهنية تعتمد على التحقق من المصادر والوثائق، والبحث الميداني، وتعدد الروايات، فيما كانت سلسلة “لوموند” خالية من هذه الضمانات، ما يجعلها تقارير غير موضوعية تفتقر إلى الصرامة الفكرية والمهنية.
وطالبت الكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب محرري جريدة “لوموند” بالتدخل العاجل لتصحيح هذه الانتهاكات، والحفاظ على مصداقية العمل الصحافي وأخلاقياته.