البحر أنفو – 25/09/2025 تكوين بحري عملي… رحلة جديدة لتمكين طلبة شعبة الصيد من خبرة ميدانية متابعة: في إطار البرنامج التطبيقي للتكوين البحري، نظمت مؤسسة التكوين المهني، يوم 24 شتنبر 2025، ثالث خرجة بيداغوجية في عرض البحر لفائدة متدربي السنة الأولى بشعبة الصيد. هذه التجربة الميدانية تأتي لتؤكد التزام المؤسسة بربط التكوين النظري بالممارسة العملية، باعتبار البحر هو الفضاء الطبيعي لاكتساب المهارات المهنية.

انغماس تدريجي في الوسط البحري
تهدف هذه الخرجات إلى تيسير اندماج المتدربين في الوسط البحري وتمكينهم من التكيف التدريجي مع ظروف العمل الواقعية التي تميز مهنة الصيد. فالتعلم داخل القسم، رغم أهميته، يظل ناقصا من دون خوض تجربة الإبحار، حيث يبدأ المتدرب في مواجهة التحديات اليومية التي يتطلبها الميدان.
تعزيز المهارات الأساسية
تشكل هذه التجارب رافعة أساسية لـ تعزيز المكتسبات الأولية من تقنيات الملاحة والسلامة، إلى جانب الممارسات العملية المرتبطة بمهنة البحّار. فهي بمثابة تمرين حي يضع الطالب أمام متطلبات المهنة الحقيقية، مما يساعده على ترسيخ معارفه وصقل مهاراته.
خطوة حاسمة نحو الاحتراف
تؤكد الأطر البيداغوجية أن الاكتشاف العملي للمهنة يبدأ حتما عبر ركوب البحر والاحتكاك المباشر بظروفه الطبيعية. ومن دون هذه المرحلة التكوينية، يبقى من الصعب بلوغ الأهداف التعليمية المسطرة. لذلك، تشكل هذه الخرجات محطة لا غنى عنها لإعداد جيل من البحارة القادرين على مواجهة تحديات المستقبل.

نحو مهننة التكوين البحري
تنسجم هذه المبادرة مع التوجه العام الرامي إلى مهننة التكوين في قطاع الصيد البحري، عبر الاستثمار في الممارسات البيداغوجية المبتكرة التي تمزج بين النظرية والتطبيق. وهي خطوة إضافية لترسيخ مقاربة تعليمية حديثة، تضع الطالب في قلب التجربة المهنية منذ مراحل التكوين الأولى، وتمنحه الثقة لخوض مساره العملي في ظل شروط واقعية.
