البحر أنفو – 28/09/2025 الكنفدرالية المغربية لتجار السمك تخلق دينامية جديدة ببوجدور وتواكب مستجدات تجارة السمك بالجملة متابعة:
احتضنت مدينة بوجدور، هدا الأسبوع، لقاءً هاماً نظمته الكنفدرالية المغربية لتجار السمك تحت شعار: “مستجدات تجارة السمك بالجملة بين الواقع والنصوص القانونية”. اللقاء عرف توافد مختلف الجمعيات والتنسيقيات المهنية المنضوية تحت لواء الكنفدرالية، والقادمة من مختلف جهات المملكة، في خطوة تؤكد مكانة بوجدور كقطب متنامٍ في قطاع الصيد البحري وتجارة السمك.

الاجتماع شكل مناسبة لتبادل الآراء والتجارب بين المهنيين، ومناقشة التحديات المرتبطة بتنظيم تجارة السمك بالجملة، في ضوء المستجدات القانونية المؤطرة للقطاع.
وقد ركزت المداخلات على ضرورة ملاءمة الممارسة اليومية مع النصوص التشريعية والتنظيمية، بما يعزز الشفافية، ويحافظ على استدامة الموارد البحرية، ويضمن حقوق التجار ومهنيي السلسلة.

وبالموازاة مع أشغال اللقاء، قام أعضاء الكنفدرالية بزيارات ميدانية إلى ميناء المدينة، حيث وقفوا على واقع البنيات التحتية والأنشطة التجارية المرتبطة بتسويق المنتوجات البحرية. كما حظي الوفد باستقبال رسمي من طرف المندوب الجديد لقطاع الصيد البحري ببوجدور، الذي عبر عن انفتاحه على الشراكة والتعاون خدمة لمصلحة القطاع والفاعلين المهنيين.
وفي السياق ذاته، استقبل المندوب المحلي للمكتب الوطني للصيد أعضاء الكنفدرالية، مرحباً بمبادرتهم ومؤكداً استعداد إدارته لدعم كل الجهود الرامية إلى تطوير تجارة السمك.

وقد خلفت هذه الخطوة وقعاً إيجابياً في صفوف تجار مدينة بوجدور، حيث ساهمت في خلق دفء مهني وروح تضامنية بين التجار المحليين ونظرائهم من باقي المدن. كما عززت اللقاءات التواصلية ثقة الفاعلين في الدور المحوري الذي تضطلع به الكنفدرالية المغربية لتجار السمك كإطار جامع ومدافع عن مصالح التجار، ورافعة أساسية لمواكبة التحولات التي يعرفها القطاع على المستوى الوطني.
بهذا اللقاء، تكون الكنفدرالية قد جددت التزامها بمواكبة المهنيين، والدفاع عن قضاياهم، وإرساء جسور التعاون مع مختلف المؤسسات المتدخلة، في أفق بناء تجارة سمك منظمة وشفافة، تستجيب لتطلعات المهنيين وتتماشى مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تطوير قطاع الصيد البحري وتعزيز إشعاعه.
