عاجل
30 سبتمبر 2025 على الساعة 00:08

طنجة قبلة العالم البحري: 32 دولة ترسم ملامح تمرين “أوبانغام إكسبرس 26”..111 مشاركاً من 32 دولة لصياغة رؤية مشتركة للأمن البحري

البحر أنفو – 29/09/2025 طنجة تحتضن اجتماعات التخطيط لتمرين «أوبانغام إكسبرس 26» لتعزيز الأمن والسلامة البحريين

احتضنت مدينة طنجة، في الفترة ما بين 23 و 26 شتنبر 2025، أشغال الاجتماعات التمهيدية لتمرين «أوبانغام إكسبرس 26» المخصص للأمن والسلامة البحريين، بمشاركة وازنة لـ 111 ممثلاً عن 32 دولة، من بينها المملكة المغربية التي مثلتها البحرية الملكية. كما حضر اللقاء ممثلو عدد من الوكالات والمنظمات الدولية، من قبيل مصلحة التحقيقات الجنائية البحرية الأمريكية، ومكتب الأمم المتحدة الإقليمي المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والشرطة الدولية «الإنتربول»، ومركز التحليل البحري والعمليات لمكافحة الاتجار في المخدرات، إلى جانب الشرطة الوطنية الهولندية.

تعاون عابر للقارات

يهدف هذا التمرين الاستراتيجي إلى تعزيز التعاون العملياتي بين القوات البحرية الإفريقية والأوروبية والأمريكية، وتطوير القدرات المشتركة في مجالات حماية الممرات البحرية، ومكافحة القرصنة، ومحاربة الصيد غير القانوني، فضلاً عن التصدي لمختلف أشكال الاستغلال غير المشروع للموارد البحرية.

مقاربة شمولية للتخطيط

الأشغال تميزت بتقديم عروض غنية شملت الجوانب العملياتية واللوجستية والطبية والاستخباراتية، مع إحداث فرق عمل متخصصة تناولت مختلف عناصر التمرين، بدءاً من الموارد البشرية والاحتياجات التقنية، مروراً بالتغطية الإعلامية والدعم القانوني، وصولاً إلى التصورات الميدانية لمفهوم العمليات في حالات اختراق المناطق البحرية. كما ناقشت الاجتماعات سيناريوهات متعددة تحاكي التحديات المحتملة التي قد تواجهها الدول المشاركة في التمرين.

مخرجات ملموسة

اختتمت الاجتماعات باعتماد الأهداف الاستراتيجية للتمرين، وصياغة التصور الأولي للسيناريوهات العملية، مع تحديد الموارد البشرية والوسائل اللوجستية المطلوبة. وتم الاتفاق، في ختام اللقاء، على برنامج الاجتماعات المقبلة لاستكمال تفاصيل التخطيط، بما يضمن جاهزية الفرق المشاركة ونجاعة التدريبات المنتظرة.

بهذا، أرست طنجة مرة أخرى مكانتها كفضاء استراتيجي للحوار الأمني والعملياتي متعدد الأطراف، ومختبراً لتنسيق الجهود الدولية الرامية إلى تحصين الأمن البحري في فضاء الأطلسي والمتوسط على حد سواء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *